تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 694 / داخلي 684 من 776

[صفحة 694]

فأول من من يدعى من ولد آدم للمسائلة محمد بن عبدالله، فيدنيه الله حتى لايكون خلق أقرب إلى الله يؤمئذ منه، فيقول الله يا محمد هل بلغك جبرئيل ما أوحيت اليك وارسلته به اليك من كتابى وحكمتى وعلمى، وهل اوحى ذلك اليك؟ فيقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نعم يا رب قد بلغنى جبرئيل جميع ما اوحيته اليه وارسلته به من كتابك وحكمتك وعلمك واوحاه إلى فيقول الله لمحمد هل بلغت امتك ما بلغك جبرئيل من كتابى وحكمتى وعلمى فيقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): نعم يارب قد بلغت امتى ما اوحيت إلى من كتابك وحكمتك وعلمك وجاهدت في سبيلك، فيقول الله لمحمد فمن يشهد لك بذلك؟ فيقول محمد يارب انت الشاهد لى بتبليغ الرسالة وملئكتك والابرار من امتى وكفى بك شهيدا، فيدعى بالملئكة فيشهدون لمحمد بتبليغ الرسالة ثم يدعى بامة محمد فيسألون: هل بلغكم محمد رسالاتى وكتابى وحكمتى وعلمى وعلمكم ذلك فيشهدون لمحمد بتبليغ الرسالة والحكمة والعلم، فيقول الله لمحمد: فهل استخلفت في امتك من بعدك من يقوم فيهم بحكمتى وعلمى ويفسر لهم كتابى ويبين لهم ما يختلفون فيه من بعدك حجة لى وخليفة في الارض؟ فيقول محمد: نعم يا رب قد خلفت فيهم على بن ابيطالب أخى ووزيرى ووصيى وخير امتى ونصبته لهم علما في حيوتى، ودعوتهم إلى طاعته وجعلته خليفتى في امتى اماما يقتدى به الامة من بعدى إلى يوم القيامة، فيدعى بعلى بن ابى طالب فيقال له هل أوصى اليك محمد واستخلفك في امته ونصبك علما لامته في حيوته وهل قمت فيهم من بعده مقامه؟ فيقول له على (عليه السلام) نعم يا رب قد أوصى إلى محمد وخلفنى في امته ونصبنى لهم علما في حيوته، فلما قبضت محمدا اليك جحدتنى امته ومكر وابى و استضعفونى وكادوا يقتلوننى، وقدموا قد امى من أخرت وأخروا من قدمت، ولم يسمعوا منى ولم يطيعوا أمرى، ففاتلتهم في سبيلك حتى قتلونى، فيقال لعلى هل خلفت من بعدك في امة محمد حجة وخليفة في الارض يدعو عبادى إلى دينى والى سبيلى؟ فيقول على نعم يارب قد خلفت فيهم الحسن ابنى وابن بنت نبيك، فيدعى بالحسن بن على فيسأل عما سئل منه على بن ابى طالب (عليه السلام)، قال، ثم يدعى بامام امام وبأهل عالمه


التالي الأصلية 694داخلي 684/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...