عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 708 / داخلي 697 من 776
صفحة
[صفحة 708]
آثار ملكه وسلطانه ولعرفت أفعاله وصفاته، ولكنه اله واحد كما وصف نفسه لايضاده في ملكه أحد ولايزول أبدا.
37 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن ابن أبى عمير عن حماد عن حريز عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: نزلت هذه الآية في اليهود والنصارى يقول الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه يعنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) كما يعرفون ابنائهم لان الله عزوجل قد أنزل عليهم في التوراة والانجيل والزبور صفة محمد (صلى الله عليه وآله) وصفة أصحابه ومبعثه ومهاجره، وهو قوله تعالى: (محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحمآء بينهم تريهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل فهذه صفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في التوراة والانجيل وصفة اصحابه فلما بعثه الله عزوجل عرفه اهل الكتاب كما قال جل جلاله، (فلما جاءهم ماعرفوا كفروا به).
38 ـ في مجمع البيان ثم لم تكن فتنتهم اختلف في معنى الفتنة هنا على وجوه، ثانيها: ان المراد لم يكن معذرتهم الا ان قالوا وهو المروى عن ابيعبدالله (عليه السلام).
39 ـ في كتاب التوحيد عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يذكر فيه أحوال أهل المحشر وفيه يقول (عليه السلام): ثم يجتمعون في مواطن أخر فيستنطقون فيه فيقولون:
والله ربنا ما كنا مشركين فيختم الله تبارك وتعالى على افواههم ويستنطق الايدى والارجل والجلود، فتشهد بكل معصية كانت منهم، ثم يرفع عن ألسنتهم الختم فيقولون لجلودهم (لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذى انطق كل شئ).
40 ـ في تفسير العياشى عن هشام بن سالم عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال ان الله يعفو يوم القيامة عفوا لايخطر على بال احد حتى يقول اهل الشرك: (والله ربنا ماكنا مشركين)
41 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن اميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يذكر فيه احوال اهل القيامة وفيه: ثم يجتمعون في مواطن أخر فيستنطقون فيه فيقولون: والله ربنا ماكنا مشركين، وهؤلاء خاصة هم المقرون في دار الدنيا بالتوحيد، فلم ينفعهم ايمانهم بالله تعالى لمخالفتهم رسله، وشكهم فيما اتوابه عن ربهم ونقضهم عهودهم