تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 717 / داخلي 706 من 776

[صفحة 717]

كذبوا بآياتنا صم وبكم) إلى قوله (صراط مستقيم) فقال ابوجعفر (عليه السلام) نزلت في الذين كذبوا الاوصياء هم صم وبكم، كما قال الله في الظلمات، من كان من ولد ابليس فانه لايصدق بالاوصياء، ولايؤمن بهم ابدا، وهم الذين أضلهم الله، ومن كان من ولد آدم آمن بالاوصياء وهم على صراط مستقيم. قال وسمعته يقول (وكذبوا بآياتنا كلها) في بطن القرآن ان كذبوا بالاوصياء كلهم.


76 ـ في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن القاسم الجرجانى المفسر (رحمه الله) قال:

حدثنا ابويعقوب يوسف بن محمد بن زياد وابوالحسن على بن محمد بن سيار وكانا من الشيعة الامامية عن أبويهما عن الحسن بن على عن على أميرالمؤمنين (عليهم السلام) انه قال له رجل فما تفسير قوله الله؟ فقال هو الذى يتأله اليه عند الحوايج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجاء من جميع من دونه، ونقطع الاسباب من كل من سواه، وذلك ان كل مترأس في هذه الدنيا ومتعظم فيها وان عظم غناه وطغيانه وكثرت حوائج من دونه اليه، فانهم سيحتاجون حوائج لايقدر عليها، هذا المتعاظم وكذلك هذا المتعاظم يحتاج حوائج لايقدر عليها فينقطع إلى الله عند ضرورته وفاقته حتى اذا كفى همه عاد إلى شركه اما تسمع الله عزوجل يقول: قل ارايتكم ان اتيكم عذاب الله او اتتكم الساعة اغيرالله تدعون ان كنتم صادقين بل اياه تدعون فيكشف ماتدعون اليه ان شاء وتنسون ماتشركون والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.


77 ـ في تفسير على بن ابراهيم: ثم رد عليهم فقال: (بل اياه تدعون فيكشف ماتدعون اليه ان شاء وتنسون ما تشركون) قال: تدعون الله اذا اصابكم ضر ثم اذا كشف عنكم ذلك (تنسون ماتشركون) اى تتركون الاصنام.

قال عزمن قال: فاخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون.


78 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): ولوان الناس حين نزل بهم النقم وتزول عنهم النعم فزعوا إلى ربهم بصدق من نبأهم ووله من قلوبهم لرد عليهم كل شارد واصلح لهم كل فاسد.

79 ـ في اصول الكافى باسناده إلى مروك بياع اللؤلؤ عمن ذكره عن أبى عبدالله

التالي الأصلية 717داخلي 706/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...