عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 72 / داخلي 70 من 776
»»
[صفحة 72]
وقد عاهد [ قومه ] على الوفاء لولده شيث فما وفى له ولقد خرج نوح من الدنيا وعاهد قومه على الوفاء لوصيه سام فما وفت امته، ولقد خرج ابراهيم من الدنيا وعاهد قومه على الوفاء لوصيه اسمعيل فماوفت امته، ولقد خرج موسى من الدنيا وعاهد قومه على الوفاء لوصيه يوشع بن نون فما وفت امته، ولقد رفع عيسى بن مريم إلى السماء وقد عاهد قومه على الوفاء لوصيه شمعون بن حمون الصفا فما وفت امته وانى مفارقكم عن قريب وخارج من بين اظهركم ولقد عهدت إلى امتى في [ عهد ]
على بن أبى طالب، وانها (1) لراكبة سنن من قبلها من الامم في مخالفة وصيى وعصيانه الا وانى مجدد عليكم عهدى في على، فمن نكث فانما ينكث على نفسه، (ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجر عظيما) ايها الناس ان عليا امامكم من بعدى وخليفتى عليكم، وهو وصيى ووزيرى وأخى وناصرى وزوج ابنتى وابوولدى وصاحب شفاعتى وحوضى (2) من عصى عليا فقد عصانى ومن عصانى فقد عصى الله، ومن أطاع عليا فقد اطاعنى، ومن أطاعنى فقد أطاع الله عزوجل، يا ايها الناس من رد على على في قول أوفعل فقد رد على فمن رد على فقد رد على الله فوق عرشه، ايها الناس من اختار منكم على على اماما فقد اختار على نبيا، ومن اختار على نبيا فقد اختار على الله عزوجل ربا، ايها الناس ان عليا سيد الوصيين وقائد الغر المحجلين ومولى المؤمنين، وليه وليى ووليى ولى الله، وعدوه عدوى وعدوى عدوالله عزوجل، ايها الناس أوفوا بعهدالله في على يوف لكم بالجنة يوم القيامة.
160 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبيعمير عن سماعة عن أبيعبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل (واوفوا بعهدى) قال، قال: بولاية أميرالمؤمنين (عليه السلام) (اوف بعهدكم) اوف لكم بالجنة.
____________
(1) الضمير يرجع إلى الامة.
(2) وزاد في المصدر بعد قوله (وصاحب شفاعتى وحوضى.): ولوائى، من أنكره فقد أنكرنى: ومن أنكرنى فقد انكرالله عزوجل ومن أقر بامامته فقد أقربنبوتى، ومن اقربنبوتى فقد أقر بوحدانية الله عزوجل: ايها الناس من عصى علبا..؟؟ (*)