تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 738 / داخلي 727 من 776

[صفحة 738]

له وللناس ويدفعها إلى ولده فيبيعونها، وكان على دار الاصنام: فقالت ام ابراهيم: لازرلا عليك ان لم يشعر الملك به بقى لنا ولدنا، وان شعربه كفيتك الاحتجاج عنه، وكان آزر كلما نظر إلى ابراهيم احبه حبا شديدا وكان يدفع اليه الاصنام ليبيعها كما يبيع اخوته فكان يعلق في اعناقها الخيوط ويجرها على الارض، ويقول: من يشترى مايضره ولاينفعه ويغرقها في الماء والحماة، ويقول لها: اشربى وتكلمى، فذكر اخوته ذلك لابيه، فنهاه فلم ينته، فحبسه في منزله ولم يدعه يخرج، (وحاجه قومه فقال ابراهيم اتحاجونى في الله وقد هدانى) اى بين لى (ولا اخاف ما تشركون به الا ان يشاء ربى شيئا وسع ربى كل شئ علما افلا تذكرون) ثم قال لهم: (وكيف أخاف ما أشركتم ولاتخافون انكم اشركتم بالله مالم ينزل به عليكم سلطانا فاى الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون) اى انا احق بالامن حيث أعبدالله أو انتم الذين تعبدون الاصنام.


150 ـ في تفسير العياشى عن محمد بن مسلم عن احمدهما (عليهما السلام) قال في ابراهيم (عليه السلام): اذا راى كوكبا قال: انما كان طالبا لربه ولم يبلغ كفرا وانه من فكر من الناس في مثل ذلك فانه بمنزلته.

151 ـ عن حجر قال: ارسل العلا بن سيابة يسأل ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول ابراهيم (عليه السلام) هذا ربى) قال: انه من قال هذا اليوم فهو عندنا مشرك، قال: لم يكن من ابراهيم شرك، انما كان في طلب ربه وهو من غيره شرك.

152 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن اميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) يجيب لبعض الزنادقة وقد قال. واجده قد شهر هفوات انبيائه بوصفه ابراهيم انه عبد كوكبا مرة، ومرة قمرا ومرة شمسا ـ واما هفوات الانبياء (عليهم السلام) وما بينه الله في كتابه فان ذلك من ادل الدلالة على حكمة الله عزوجل الباهرة وقدرته القاهرة وعزته الظاهرة، لانه علم ان براهين الانبياء (عليهم السلام) تكبر في صدور اممهم، وان منهم من يتخذ بعضهم الها كالذى كان من النصارى في ابن مريم، فذكرها دلالة على تخلفهم عن الكمال الذى تفرد به عزوجل.

153 ـ في من لايحضره الفقيه وروى بكر بن محمد عن أبى عبدالله (عليه السلام)

التالي الأصلية 738داخلي 727/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...