تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 741 / داخلي 730 من 776

[صفحة 741]

وعنق العير وهما ميتان، فأمر النبى (صلى الله عليه وآله) فضربت خيمة فغسل فيها ثم دخل النبى (صلى الله عليه وآله) فكفنه فسمعوا للنبى حركة، فخرج وجبينه يرشح عرقا. وقال: ان هذا الاعرابى مات وهو جائع، وهو ممن امن ولم يلبسوا ايمانهم بظلم، فابتدره الحور العين بثمان من الجنة يخشون بها شدقه (1) وهذه تقول يا رسول الله اجعلنى في ازواجه.


163 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن الفضيل عن أبى حمزة الثمالى عن الباقر (عليه السلام) حديث طويل ذكره في باب اتصال الوصية من لدن آدم (عليه السلام) يقول فيه: وقال الله عزوجل (ووصى ابراهيم بنيه ويعقوب وقوله:

ووهبنا له اسحق ويعقوب كلا هدينا لنجعلها في أهلبيته ونوحا هدينا من قبل لنجعلها في اهلبيته فامر العقب من ذرية الانبياء من كان قبل ابراهيم لابراهيم (عليه السلام) و كان بين هود وابراهيم من الانبياء عشرة أنبياء.


وقال فيه ايضا وقد ذكرالله تعالى في كتابه ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهرون وكذلك نجزى المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين واسمعيل واليسع ويونس ولوطا كلا فضلنا على العالمين ومن آبائهم وذرياتهم واخوانهم واجتبيناهم وهدينا هم إلى صراط مستقيم اولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين فانه من وكل بالفضل من اهلبيته من الانبياء والاخوان والذرية وهو قول الله عزوجل في كتابه:


فان يكفر بها امتك فقد وكلنا أهلبيتك بالايمان الذى أرسلتك به فلا يكفرون بها أبدا ولا أضيع الايمان الذى أرسلتك به، وجعلت اهل بيتك بعدك علما على امتك وولاة من بعدك واهل استنباط علمى الذى ليس فيه كذب ولا اثم ولازور ولابطر ولارياء.


في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) مثل ما في كتاب كمال الدين وتمام النعمة سواء.


164 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال وكان بين موسى وبين داود خمسمأة سنة

____________

(1) كذا ولعله مصحف (بثمار من الجنة يخشون بها..) ـ م (*)

التالي الأصلية 741داخلي 730/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...