عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 751 / داخلي 740 من 776
»»
[صفحة 751]
الايمان ثم ينزع منه ولقد مشى الزبير في ضوء الايمان ونوره حين قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى مشى بالسيف وهو يقول لانبايع الاعليا.
207 ـ عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن (عليه السلام). (هو الذى أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع) قال ما كان من الايمان المستقر فمستقر إلى يوم القيامة أو أبدا (1) وما كان مستودعا سلبه الله قبل الممات.
208 ـ عن صفوان قال. سألنى أبوالحسن (عليه السلام) ومحمد بن خلف جالس فقال لى مات يحيى بن القاسم الحذاء؟ فقلت له. نعم، ومات زرعة، فقال. كان جعفر (عليه السلام) يقول فمستقر ومستودع فالمستقر قوم يعطون الايمان ويستقر في قلوبهم والمستودع قوم يعطون الايمان ثم يسلبون.
209 ـ عن أبى الحسن الاول (عليه السلام) قال. سألته عن قول الله. (فمستقر ومستودع) قال. المستقر الايمان الثابت، والمستودع المعار عن ابى عبدالله (عليه السلام) مثله.
210 ـ في مجمع البيان وجنات من اعناب قرأ ابوبكر عن عاصم برواية أبى ـ يوسف الاعشى والبرجمى (وجنات) بالرفع وهو قراءة أميرالمؤمنين على بن ابى طالب (عليه السلام)، بديع السموات والارض اى مبدعهما ومنشئهما بعلمه ابتداءا لامن شئ، ولاعلى مثال سبق وهو المروى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال عزمن قائل. ذلكم الله ربكم لا اله الا هو خالق كل شئ الاية
211 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى الحسين بن خالد عن ابى الحسن الرضا (عليه السلام) انه قال: اعلم علمك الله الخير ان الله تبارك وتعالى قديم والقدم صفة دلت العاقل على انه لاشئ قبله، ولاشئ معه في ديمومته، فقد بان لنا باقرار العامة مع معجزة الصفة انه لاشئ قبل الله ولاشئ مع الله في بقائه، وبطل قول من زعم انه كان قبلة او كان معه شئ، وذلك انه لو كان معه شئ في بقائه لم يجز ان يكون خالقا له، لانه لم يزل معه، فكيف يكون خلقا لمن لم يزل معه، ولو كان قبله شئ كان الاول ذلك الشئ لاهذا، وكان الاول أولى بان يكون خالقا للثانى. في اصول الكافى