عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 752 / داخلي 741 من 776
»»
[صفحة 752]
على بن محمد مرسلا عن ابى الحسن الرضا (عليه السلام) سواء.
212 ـ في عيون الاخبار على بن محمد مرسلا في باب ماكتبه الرضا (عليه السلام) للمأمون من محض الاسلام وشرايع الدين. وان افعال العباد مخلوقة خلق تقدير لاخلق تكوين، والله خلق كل شئ ولانقول بالجبر والتفويض.
213 ـ وباسناده إلى حمدان بن سليمان قال: كتبت إلى الرضا (عليه السلام) اسأله عن أفعال العباد أمخلوقة هى أم غير مخلوقة؟ فكتب (عليه السلام)، افعال العباد مقدرة في علم الله تعالى قبل خلق العباد بألفى عام.
214 ـ في كتاب الخصال عن الاعمش عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال في حديث طويل: وافعال العباد مخلوقة خلق تقدير لاخلق تكوين، والله خالق كل شئ ولانقول بالجبر والتفويض.
215 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى صفوان بن يحيى قال: سألنى ابو ـ قرة المحدث ان ادخله إلى ابى الحسن الرضا (عليه السلام) فاستأذنته في ذلك فاذن لى فدخل عليه فسأله عن الحلال والحرام والاحكام حتى بلغ سؤاله التوحيد فقال ابوقرة:
انا روينا ان الله عزوجل قسم الرؤية والكلام بين اثنين (1) فقسم لموسى (عليه السلام) الكلام، ولمحمد (صلى الله عليه وآله) الرؤية، فقال ابوالحسن (عليه السلام): فمن المبلغ عن الله عزوجل إلى الثقلين الجن والانس: لاتدركه الابصار وهو يدرك الابصار و (لايحيطون به علما و (ليس كمثله شئ) اليس محمد (صلى الله عليه وآله): قال: بلى، (قال ظ): كيف يجئ رجل إلى الخلق جميعا فيخبرهم انه جاء من عندالله وانه يدعوهم إلى الله بامرالله و يقول: (لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار) و (لايحيطون به علما) وليس كمثله شئ ثم يقول: انا رأيته بعينى وأحطت به علما وهو على صورة البشر؟ اما تستحيون؟
ماقدرت الزنادقة ان ترميه بهذا ان يكون يأتى عن الله بشئ ثم يأتى بخلافه من وجه آخر والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
216 ـ وباسناده إلى عبدالله بن سنان عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قوله عزوجل (لاتدركه الابصار)