عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 758 / داخلي 747 من 776
»»
[صفحة 758]
قال: سئل عن قول النبى (صلى الله عليه وآله) ان الشرك اخفى من دبيب النمل على صفاة (1) سوداء في ليلة ظلماء. فقال: كان المؤمنون يسبون ما يعبد المشركون من دون الله فكان المشركون يسبون ما يعبد المؤمنون، فنهى الله المؤمنين عن سب آلهتم لكيلا يسب الكفار اله المؤمنين فيكون المؤمنون قد اشركوا بالله من حيث لايعلمون، فقال (ولاتسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم.
240 ـ في عيون الاخبار في باب ماجاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار المتفرقة حديث طويل وفى آخره قال (عليه السلام): ان مخالفينا وضعوا اخبارا في فضائلنا وجعلوها على اقسام ثلثة: احدها الغلو، وثانيها التقصير في امرنا، وثالثها التصريح بمثالب أعدائنا فاذا سمع الناس الغلو كفروا شيعتنا ونسبوهم إلى القول بربوبيتنا، واذا سمعوا التقصير اعتقدوه فينا، واذا سمعوا مثالب أعدائنا باسمائهم سبونا باسمائنا، وقد قال الله تعالى:
(ولاتسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم).
241 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: ونقلب افئدهم وابصارهم يقول ننكس قلوبهم فيكون اسفل قلوبهم أعلاها ونعمى أبصارهم فلا يبصرون الهدى.
242 ـ وقال على بن ابى طالب ان اول مايقلبون عليه من الجهاد الجهاد بايديكم ثم الجهاد بالسنتكم، ثم الجهاد بقلوبكم؟ فمن لم يعرف قلبه معروفا ولم ينكر منكرا نكس قلبه فجعل أسفله أعلاه ثم لايقبل خيرا أبدا كما لم يؤمنوا به اول مرة يعنى في الذر والميثاق ونذرهم في طغيانهم يعمهون اى يضلون.
243 ـ في مجمع البيان ما كانوا ليؤمنوا الا ان يشاءالله ان يجبرهم على الايمان عن الحسن وهو المروى عن أهل البيت (عليهم السلام).
قال عزمن قائل: وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الانس والجن الاية
244 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى ابى عن الحسين بن سعيد عن على بن ابى حمزة عن بعض رجاله عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ما بعث الله نبيا الا وفى امته شيطانان يوذيانه