عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 765 / داخلي 754 من 776
»»
[صفحة 765]
وعذاب شديد بما كانوا يمكرون اى يعصون الله في السر.
275 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن أبى عمير عن عبدالحميد ابن أبى العلا عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله عزوجل اذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة من نور، فاضاء لها سمعه وقلبه حتى يكون احرص على ما في ايديكم منكم، واذا اراد بعبد سوءا نكت في قلبه نكتة سوداء فاظلم لها سمعه وقلبه، ثم تلا هذه الاية:
فمن يردالله يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يردان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء.
276 ـ في كتاب الخصال حدثنا أبى (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن على بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة عن عبدالخالق بن عبدربه عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (ومن بردان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا) فقال: قد يكون ضيقا وله منفذ يسمع منه ويبصر، والحرج هو اللثام الذى لامنفذ له يسمع به ولايبصر منه.
277 ـ في عيون الاخبار في باب ماجاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار في التوحيد حدثنا عبدالواحد بن محمد بن عبدوس العطار رضى الله عنه قال: حدثنا على بن محمد بن قتيبة النيسابورى عن حمدان بن سليمان النيسابورى قال: سألت ابا الحسن على بن موسى الرضا (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (فمن يردالله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يردان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا) قال: من يردالله ان يهديه بايمانه في الدنيا إلى جنته ودار كرامته في الاخرة يشرح صدره للتسليم لله والثقة به والسكون إلى ما وعده من ثوابه. حتى يطمئن اليه، ومن يردان يضله عن جنته ودار كرامته في الاخرة لكفره به وعصيانه له في الدنيا يجعل صدره ضيقا حرجا حتى يشك في كفره و يضطرب من اعتقاده قلبه حتى يصير كانما يصعد في السماء (كذلك يجعل الله الرجس على الذين لايؤمنون).
278 ـ في كتاب التوحيد حدثنا أبى رضى الله عنه قال: حدثنا على بن ابراهيم بن هاشم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن محمد بن حمران عن سليمان بن خالد