عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 779 / داخلي 768 من 776
»»
[صفحة 779]
محمد بن فضيل عن ابى حمزة الثمالى عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال، سألته عن قول الله تبارك وتعالى، (وان هذا صراطى مستقيما فاتبعوه) قال، هو والله على هو والله الميزان والصراط.
347 ـ في تفسير على بن ابراهيم اخبرنا الحسن بن على عن ابيه عن الحسين ابن سعيد عن محمد بن سنان عن ابى خالد القماط عن ابى بصير عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله) وان هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولاتتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) قال، نحن السبيل فمن ابى فهذه السبل. (1)
348 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) باسناده إلى الامام محمد بن على الباقر (عليهما السلام) عن النبى (عليه السلام) حديث طويل وفيه خطبة الغدير وفيها، معاشر الناس ان ـ الله قد امرنى ونهانى وقد امرت عليه ونهيته، فعلم الامر والنهى من ربه عزوجل، فاسمعوا لامره تسلموا واطيعوه تهتدوا. وانتهوا لنهيه ترشدوا، وصيروا إلى مراده، ولاتتفرق بكم السبل عن سبيله، معاشر الناس انا صراطه المستقيم الذى امركم باتباعه، ثم على من بعدى، من ولدى من صلبه ائمة يهدون بالحق وبه يعدلون.
349 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى الحسين بن المختار قال: دخل حيان السراج على الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) فقال له: يا حيان مايقول اصحابك في محمد بن الحنفية؟ قال: يقولون انه حى يرزق. فقال الصادق (عليه السلام).
حدثنى ابى (عليه السلام) انه كان فيمن عاده في مرضه وفيمن اغمضه وادخله حفرته وزوج نساءه وقسم ميراثه، فقال: يا ابا عبدالله انما مثل محمد في هذه الامة كمثل عيسى بن مريم (عليه السلام) شبه امره للناس، فقال الصادق (عليه السلام): شبه امره على اوليائه اوعلى اعدائه قال. بلى على اعدائه، فقال، اتزعم ان اباجعفر محمد بن على الباقر (عليه السلام) عد وعمه محمد بن حنيفة؟ فقال، لا. فقال الصادق (عليه السلام). ياحيان انكم صدفتم عن آيات الله وقال الله تبارك وتعالى: سنجزى الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما
____________
(1) كذا في النسخة المصححة وفى نسخة (فمن أتى فهذه السبيل) وفى المصدر (فمن أبى فهذه السبل فقد كفر) والكل لاتخلو عن التصحيف والتحريف. (*)