عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 781 / داخلي 770 من 776
»»
[صفحة 781]
ربك) يعنى بذلك العذاب في دار الدنيا كما عذب القرون الاولى، فهذا خبر يخبر به
النبى (صلى الله عليه وآله) عنهم ثم قال: (يوم يأتى بعض آيات ربك لاينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت به قبل أو كسبت في ايمانها خيرا) يعنى من قبل أن تجئ هذه الاية، وهذه الاية طلوع الشمس من مغربها، وانما يكتفى اولوا الالباب والحجى واولوا النهى أن يعلموا انه اذا انكشف الغطاء رأوا ما يوعدون.
354 ـ في تفسير العياشى عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبى جعفر وابى ـ عبدالله (عليهما السلام) في قوله: (يوم يأتى بعض آيات ربك لاينفع نفسا ايمانها) قال: طلوع الشمس من المغرب، وخروج الدابة، والدجال والرجل يكون مصرا ولم يعمل عمل الايمان ثم تجئ الايات فلا ينفعه ايمانه.
355 عن عمرو بن شمر عن أحدهما (عليهما السلام) في قوله: (او كسبت في ايمانها خيرا قال: المؤمن حالت المعاصى بينه وبين ايمانه لكثرة ذنوبه وقلة حسناته فلم يكسب في ايمانه خيرا.
356 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة أبى (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبدالله قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبى الخطاب عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال، في قول الله عزوجل. (يوم يأتى بعض آيات ربك لاينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل) فقال: الايات هم الائمة (عليهم السلام) والاية المنتظر القائم (عليه السلام) (فيومئذ لاينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل) قيامه بالسيف وان آمنت بمن تقدمه من آبائه (عليهم السلام).
357 ـ وباسناده إلى على بن أبى حمزة عن أبى بصير قال: قال الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، في قول الله عزوجل. (يوم يأتى بعض آيات ربك لاينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا) يعنى خروج القائم المنتظر منا.
358 ـ وباسناده إلى النزال بن سترة عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يذكر فيه خروج الدجال وقاتله وفى آخره يقول: خرج دابة من الارض (1) من عند الصفا معها
____________
(1) وقد ذكرناه في ذيل الحديث الماضى المنقول عن تفسير العياشى في ذلك الكتاب (*)