عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 783 / داخلي 772 من 776
»»
[صفحة 783]
إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون قال: فارقوا اميرالمؤمنين (عليه السلام) وصاروا احزابا.
262 ـ حدثنى ابى عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبى عن المعلى بن خنيس عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قوله: (ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا) قال: فارق القوم والله دينهم.
363 ـ في مجمع البيان قرأ حمزة والكسائى ههنا وفى الروم (فارقوا) بالالف وهو المروى عن على (عليه السلام)، واختلف في المعنيين بهذه الاية على اقوال إلى قوله: وثالثها منهم اهل الضلالة واصحاب الشبهات والبدع من هذه الامة، رواه ابوهريرة وعايشة مرفوعا وهو المروى عن الباقر (عليه السلام).
364 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن على بن رئاب عن حمران بن أعين عن ابيجعفر (عليه السلام) قال: قلت: فهل للمؤمن فضل على المسلم في شئ من الفضائل والاحكام والحدود وغير ذلك فقال: لا، هما يجريان في ذلك مجرى واحد، ولكن للمؤمن فضل على المسلم في اعمالهما وما يتقربان به إلى الله عزوجل. قلت اليس الله عزوجل يقول من جاء بالحسنة فله عشر امثالها وزعمت انهم مجتمعون على الصلوة والزكوة والصوم والحج مع المؤمن قال: اليس قد قال الله عزوجل: (يضاعفه له اضعافا كثيرة) فالمؤمنون هم الذين يضاعف ـ الله عزوجل لهم حسناتهم لكل حسنة سبعين ضعفا، فهذا فضل المؤمن ويزيده الله في حسناته على قدر صحة ايمانه اضعافا كثيرة، ويفعل الله بالمؤمنين ما يشاء من الخير والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
365 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنا محمد بن سلمة قال: حدثنا يحيى بن زكريا اللؤلؤى عن على بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير عن أبيعبدالله (عليه السلام) في قوله (من جاء بالحسنة فله عشر امثالها) قال؟ هى للمسلمين عامة، والحسنة الولاية، فمن عمل حسنة كتبت له عشرة، فان قال ! ولم يكن ولاية دفع عنه بما عمل من حسنة في الدنيا وماله في الاخرة من خلاق.
366 ـ حدثنى أبى عن ابن عمير عن جميل عن زرارة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: لما