عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 81 / داخلي 78 من 776
»»
[صفحة 81]
تجزى عن خمسة اذا كانوا يأكلون على مائدة واحدة، قلت، كيف صارت البدنة لاتجزى الاعن واحدة والبقرة تجزى عن خمسة؟ قال: لان البدنة لم يكن فيها من العلة ما كان في البقرة، ان الذين امروا قوم موسى بعبادة العجل كانوا خمسة أنفس، وكانوا أهل بيت ياكلون على خوان واحد، وهم اذينونة وأخوه ميذونة (1) وابن اخيه وابنته أو امرته هم الذين أمروا بعبادة العجل وهم الذين ذبحوا البقرة التى امرالله تباك وتعالى بذبحها.
199 ـ عن الرضا (عليه السلام) عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه، وسأله عن الثور ماباله غاض طرفه لايرفع رأسه إلى السماء قال حياءا من الله تعالى لما عبد قوم موسى العجل نكس رأسه.
200 ـ في كتاب الخصال عن الصادق (عليه السلام) شبهه بتغيير يسير، قال عزمن قائل فاقتلوا انفسكم (الاية)
201 ـ في مجمع البيان روى ان موسى (عليه السلام) أمرهم أن يقوموا صفين، فاغتسلوا ولبسوا أكفانهم، فجاء هارون باثنى عشر ألفا ممن لم يعبدوا العجل، ومعهم الشفار المرهفة (2) وكانوا يقتلونهم، فلما قتلوا سبعين ألفا تاب الله على الباقين وجعل قتل الماضين شهادة لهم.
202 ـ وروى ان موسى وهارون (عليهم السلام) وقفا يدعوان الله تعالى ويتضرعان اليه، وهم يقتل بعضهم بعضا حتى نزل الوحى بترك القتل، وقبلت توبة من بقى.
203 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: واذ قلتم يا موسى لن نومن حتى نرى الله جهرة (الاية) فهم السبعون الذين اختارهم موسى ليسمعوا كلام الله، فلما سمعوا الكلام قالوا: لن نؤمن لك يا موسى حتى نرى الله جهرة، فبعث الله عليهم صاعقة فاحترقوا ثم احياهم الله بعد ذلك، وبعثهم انبياء، فهذا دليل على الرجعة في امة محمد (صلى الله عليه وآله) فانه قال: لم يكن في بنى اسرائيل شئ الاوفى امتى مثله.
204 ـ في كتاب الخصال عن ابن عباس عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: من الجبال
____________
(1) كذا في النسخ وفى المصدر (اذينوية ووميذوية) بالباء وفى العلل (اذيبوية ومذوية) (2) الشفار جمع الشفرة: السكين العظيمة العريضة والمرهفة اى المرققة حدها. (*)