تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 84 / داخلي 81 من 776

[صفحة 84]

من تحت السهم، ولقد كان يوم الميضأة (1) عبرة وعلامة للمنكرين لنبوته كحجر موسى حيث دعا بالميضأة فنصب يده فيها ففاضت بالماء وارتفع حتى توضا منه ثمانية آلاف رجل وشربوا حاجتهم، وسقوا دوابهم وحملوا ما ارادوا.


216 في مجمع البيان وروى انه كان حجرا مربعا.

217 ـ وروى عن ابى جعفر الباقر (عليه السلام) انه قال. نزلت ثلثة احجار من الجنة: مقام ابراهيم وحجر بنى اسرائيل، والحجر ألاسود.

218 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى أبى الجارود زياد بن المنذر قال: قال ابوجعفر (عليه السلام) اذا خرج القائم من مكة ينادى مناديه: الا لايحملن احد طعاما ولاشرابا، وحمل معه حجر موسى بن عمران (عليه السلام) وهو وقر بعير، فلا ينزل منزلا اذا انفجرت منه عيون، فمن كان جايعا شبع، ومن كان ظمئانا روى ورويت دوابهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة.

219 ـ في الخرائج والجرائح عن ابى سعيد الخراسانى عن جعفر بن محمد عن ابيه (عليه السلام) مثله وزاد في آخره: فاذا نزلوا ظاهره انبعث منه الماء واللبن دائما، فمن كان جايع شبع. ومن كان عطشا ناروى.

220 ـ في اصول الكافى عن ابى سعيد الخراسانى عن ابى عبدالله قال: قال ابوجعفر (ع) وذكر مثل ما في كمال الدين وتمام النعمة الا قوله ورويت دوابهم إلى آخره.

221 ـ يونس عن ابن سنان عن اسحق بن عمار عن ابى عبدالله (عليه السلام) وتلاهذه الاية ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون قال: والله ماقتلوهم بايديهم ولاضربوهم باسيافهم، ولكنهم سمعوا احاديثهم فاذاعوها فأخذوا عليها، فقتلوا فصار قتلا واعداءا ومعصية.

222 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: ان الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين قال: الصابئون قوم لامجوس ولايهود ولانصارى ولامسلمين وهم يعبدون الكواكب والنجوم.

____________

(1) الميضأة: الموضع يتوضأ فيه، المطهرة يتوضأ منها، (*)

التالي الأصلية 84داخلي 81/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...