عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 10 من 798
صفحة
(2) والمعنى انهم اذا سمعوا " بسم الله الرحمن الرحيم " ولوا على أدبارهم وهذا أحد التفاسير في هذه الاية راجع مجمع البيان ج 6: 418 ط صيدا. وتفسير القمس ص: 382.
(3) ما بين المعقفتين غير موجود في المصدر. (*)
الصفحة 11
40 ـ وباسناده إلى محمد بن سنان قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن الاسم ما هو؟ قال:
صفة لموصوف.
41 ـ وباسناده إلى الحسن بن على بن فضال عن ابيه قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن بسم الله قال: معنى قول القائل بسم الله اى اسم على نفسى بسمة من سمات الله عزوجل، وهى العبادة قال فقلت له: ما السمة؟ قال العلامة.
42 ـ في كتاب التوحيد عن ابى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل وقد ساله بعض الزنادقة عن الله عزوجل، وفيه قال السائل: فما هو؟ قال ابوعبدالله (عليه السلام): هو الرب وهو المعبود وهو الله وليس قولى الله، اثبات هذه الحروف الف، لام، لام، ها، ولكن ارجع إلى معنى هو شئ خالق الاشياء وصانعها وقعت عليه هذه الحروف وهو المعنى الذى يسمى به الله والرحمن والرحيم والعزيز واشباه ذلك من اسمائه وهو المعبود عزوجل.
43 ـ وباسناده إلى امير المؤمنين (عليه السلام) انه قال وقد سئل ما الفائدة في حروف الهجاء فقال على (عليه السلام) ما من حرف الاوهو اسم من اسماء الله عزوجل.
44 ـ وباسناده إلى هشام بن الحكم انه سأل ابا عبدالله (عليه السلام): عن اسماء الله عزوجل واشتقاقها؟ فقال: الله هو مشتق من اله، واله يقتضى مألوها، والاسم غير المسمى، فمن عبدالاسم دون المعنى فقد كفرو لم يعبد شيئا، ومن عبدالاسم والمعنى فقد اشرك وعبدالاثنين، ومن عبدالمعنى دون الاسم فذلك التوحيد، افهمت يا هشام؟ قال قلت: زدنى قال لله عزوجل تسعة وتسعون اسما فلو كان الاسم هو المسمى لكان كل اسم منها هو اله، ولكن الله عزوجل معنى يدل عليه بهذه الاسماء وكلها غيره، يا هشام الخبز اسم للمأكول، والماء اسم للمشروب، والثوب اسم للملبوس، والنار اسم للمحرق، افهمت يا هشام فهما تدفع به وتنافر أعدائنا (1) والملحدين في الله والمشركين مع الله عزوجل غيره؟ قلت: نعم، فقال: نفعك الله به وثبتك يا هشام، قال هشام فوالله ما قهرنى أحد في التوحيد حينئذ حتى قمت مقامى هذا.