تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 116 من 798

صفحة
314 ـ وفيه عن الصادق (عليه السلام) حديث طويل وفيه الجدال بالتى هى أحسن قد قرنه العلماء بالدين والجدال بغير التى هى أحسن محرم وحرمه الله على شيعتنا، وكيف يحرم الجدال جملة وهو يقول، (وقالوا لن يدخل ألجنة الامن كان هودا أو نصارى) قال الله تعالى، تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين) فجعل علم الصدق و الايمان بالبرهان، وهل يؤتى بالبرهان الافى الجدال بالتى هى أحسن والتى ليست بأحسن

315 ـ في كتاب الخصال في احتجاج على (عليه السلام) على الناس يوم الشورى قال:

نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) مثل ما قال لى: اهل ولايتك يخرجون يوم القيامة من قبورهم على نوق بيض شراك نعالهم نور يتلالا، قد سهلت عليهم الموارد وفرجت عنهم الشدائد، وأعطو الامان، وانقطعت عنهم الاحزان حتى ينطلق بهم إلى ظل عرش الرحمن، توضع بين أيديهم مائدة يأكلون منها حتى يفرغ من الحساب، يخاف


الصفحة 117


الناس ولايخافون، ويحزن الناس ولايحزنون غيرى؟ قالوا اللهم لا:


قال عز من قائل ومن اظلم ممن منع مساجدالله (الاية)


316 ـ في مجمع البيان روى عن أبى عبدالله (عليه السلام) انهم قريش حين منعوا رسول الله دخول مكة والمسجد الحرام.

317 ـ وروى عن زيد بن على عن آبائه عن على (عليه السلام) انه أراد جميع الارض لقول النبى (صلى الله عليه وآله) جعلت لى الارض مسجدا وترابها طهورا.

318 ـ في كتاب الخصال في سؤال بعض اليهود عليا (عليه السلام) عن الواحد إلى المائة قال له اهودى فأين وجه ربك؟ فقال على بن أبى طالب (عليه السلام): يابن عباس ايتنى بنار وحطب، فأتيته بنار وحطب، فأضرمها (1) ثم قال: يا يهودى أين يكون وجه هذه النار فقال: لها أقف لها على وجه، قال: ربى عزوجل على هذا المثل ولله المشرق والمغرب فاينما تولوافثم وجه الله...

319 ـ في كتاب الخصال باسناده إلى سلمان الفارسى في حديث طويل يذكر فيه قدوم الجاثليق المدينة مع مأة من النصارى بعد وفات النبى (صلى الله عليه وآله) وسؤاله أبابكر عن مسائل لم يجبه عنها، ثم أرشد إلى اميرالمؤمنين (عليه السلام) فسأله عنها فأجابه، فكان فيما سأله أن قال له: أخبرنى عن وجه الرب تبارك وتعالى؟ فدعا (عليه السلام) بنار وحطب فأضرمه، فلما اشتعلت قال على (عليه السلام): اين وجه هذه النار؟ قال: هى وجه من جميع حدودها، قال على (عليه السلام): هذه النار مدبرة مصنوعة لايعرف وجهها، وخالقها لايشبهها، (ولله المشرق والمغرب فأينما تولوافثم وجه الله) لايخفى على ربنا خافية.
التالي ص 116/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...