تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 124 من 798

صفحة
360 ـ في تفسير العياشى عن عبدالله بن غالب عن ابيه عن رجل عن على بن الحسين (عليهما السلام) في قول ابراهيم (عليه السلام)، (رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق اهله من الثمرات من آمن منهم بالله) ايانا عنى بذلك واولياؤه وشيعة وصيه، قال: ومن كفر فامتعه قليلا ثم اضطره إلى عذاب النار قال: عنى بذلك ممن جحد وصيه ولم يتبعه من امته، و كذلك والله هذه الامة.

361 ـ في مجمع البيان (آمنا) قيل معناه يأمنون فيه، كما يقال ليل نائم اى ينام فيه، قال ابن عباس: يريد حراما محرما لايصاد طيره ولايقطع شجره ولايختلى خلاه، والى هذا المعنى يؤول ماروى عن الصادق (عليه السلام) من قوله: (من دخل الحرم مستجيرا به فهو آمن من سخط الله عزوجل، ومن دخله من الوحش والطير كان آمنا من ان يهاج

____________


(1) انتهابهم: أتاهم مرة بعد أخرى. (*)

الصفحة 125


او يوذى حتى يخرج من الحرم.


362 ـ وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم فتح مكة: ان الله حرم مكة يوم خلق السموات والارض فهى حرام إلى ان تقوم الساعة لم تحل لاحد قبلى، ولاتحل لاحد بعدى، ولم تحل لى الاساعة من النهار، فهذا الخبر وأمثاله المشهورد في روايات أصحابنا يدل على ان الحرم كان آمنا قبل دعوة ابراهيم (عليه السلام) وانما أكدت حرمته بدعائه (عليه السلام) وقيل: انما صار حرما بدعائه (عليه السلام)، وقبل ذلك كان كسائر البلاد واستدل عليه بقول النبى (صلى الله عليه وآله) ان ابراهيم حرم مكة، وانى حرمت المدينة.

قال عز من قائل: واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت (الاية)


363 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ابى عبدالله (عليه السلام) قال ان الله عزوجل انزل الحجر الاسود لآدم من الجنة وكان البيت درة بيضاء، فرفعه الله عزوجل إلى السماء وبقى اسه فهو بحيال هذا البيت، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، لايرجعوون اليه ابدا فامرالله ابراهيم واسماعيل يبنيان البيت على القواعد.
التالي ص 124/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...