عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 142 من 798
صفحة
444 ـ وعنه عن ابن ابى عمير عن حماد عن ابى بصير قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن ارواح المؤمنين؟ فقال: في الجنة على صور ابدانهم لورايته لقلت فلان، وفى الحديث انه يفسح له مد بصره ويقال له، نم نومة العروس.
445 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن مسلم قال:
سمعت ابا عبدالله (ع) يقول، ان لقيام القائم (ع) علامات يكون من الله عزوجل المؤمنين قلت: وما هى جعلنى الله فداك؟ قال: ذلك قول الله عزوجل ولنبلونكم يعنى المؤمنين قبل خروج القائم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين قال نبلونكم بشئ من الخوف من ملوك بنى فلان في آخر سلطانهم والجوع بغلاء اسعارهم، (ونقص من الاموال) قال: كساد التجارات وقلة الفضل (ونقص من الانفس) قال: موت ذريع (2) (ونقص من الثمرات) لقلة ريع (2) مايزرع (وبشر الصابرين) عند ذلك بتعجيل الفرج، ثم قال لى، يا محمد هذا تاويله، ان الله عزوجل يقول، (وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم).
446 ـ في تفسير العياشى عن الثمالى قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله، (لنبلونكم بشئ من الخوف والجوع) قال، ذلك جوع خاص وجوع عام، فاما بالشام
____________
(1) الحوصلة من الطائر بمنزلة المعدة من الانسان.
(2) موت ذريع اى فظيع.
(2) الريع: فضل كل شئ. (*)
الصفحة 143
فانه عام، واما الخاص بالكوفة يخص ولايعم، ولكنه يخص بالكوفة اعداء آل محمد (عليهم السلام) فيهلكهم الله بالجوع، واما الخوف فانه عام بالشام، وذاك الخوف اذا قام القائم (ع) واما الجوع فقبل قيام القائم (ع) وذلك قوله، (لنبلونكم بشئ من الخوف والجوع)
447 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى سماعة بن مهران عن ابى عبدالله (ع) قال، ان في كتاب على (ع) ان اشد الناس بلاءا النبيون ثم الوصيون ثم الامثل فالامثل، وانما يبتلى المؤمن على قدر اعماله الحسنة فمن صح دينه وصح عمله اشتد بلاؤه، وذلك ان الله عزوجل لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن ولاعقوبة لكافر، ومن سخف دينه وضعف عمله فقد قل بلاؤه، والبلاء أسرع إلى المؤمن المتقى من المطر إلى قرار الارض.