عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 155 من 798
صفحة
506 ـ في تهذيب الاحكام الحسين بن سعيد عن الحسن بن زرعة عن سماعة قال. سألته عن الرجل يكون في عينه الماء إلى قوله، فقال. وليس شئ مما حرم الله الا وقد أحله لمن اضطر اليه.
الصفحة 156
507 ـ في مجمع البيان وقوله. (غير باغ ولاعاد) فيه ثلثة أقوال إلى قوله وثالثها غير باغ على امام المسلمين ولاعاد بالمعصية طريق المحقين، وهو المروى عن أبى ـ جعفر وابى عبدالله (عليهما السلام).
508 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن عبدالله بن مسكان عمن ذكره عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل فما اصبرهم على النار فقال: ما أصبرهم على فعل مايعلمون انه يصيرهم إلى النار.
509 ـ في مجمع البيان وقوله: (فما أصبرهم على النار) فيه أقوال أحدها:
ان معناه ما أجرأهم على النار، رواه على بن ابراهيم باسناده عن ابى عبدالله (عليه السلام)، والثانى ما أعملهم بأعمال أهل النار، وهو المروى عن أبى عبدالله (عليه السلام) (ذوى القربى) يحتمل أن يكون قرابة النبى (صلى الله عليه وآله) كما في قوله: (قل لااسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى) وهو المروى عن أبى جعفر وأبى عبدالله (عليهما السلام).
قال عز من قائل والسائبين
510 ـ في من لايحضره الفقيه في الحقوق المروية عن على بن الحسين (عليهما السلام) وحق السائل أعطاه على قدر حاجته وحق المسؤل ان اعطى فأقبل منه بالشكر والمعرفة بفضله، وان منع فأقبل عذره.
511 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى الحارث بن الدلهاث مولى الرضا (ع) قال:
سمعت ابا الحسن (ع) يقول: لايكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلث خصال: سنة من ربه، وسنة من نبيه، وسنة من وليه إلى قوله: واما السنة من وليه فالصبر على البأساء والضراء، فان الله يقول: والصابرين في الباساء والضراء.
512 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: (والصابرين في البأساء والضراء) قال في الجوع والخوف والعطش والمرض وحين الباس قال: عند القتل.