عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 168 / داخلي 164 من 776
صفحة
[صفحة 168]
محمد بن مسلم عن زرارة عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: ان القرآن واحد نزل من عند واحد ولكن الاختلاف يجئ من قبل الرواة.
573 ـ على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير عن عمر بن أذينة عن الفضل ابن يسار قال: قلت لابيعبدالله (عليه السلام) ان الناس يقولون ان القرآن نزل على سبعة احرف فقال كذبوا اعداءالله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد.
574 ـ محمد بن يحيى عن عبدالله بن محمد عن على بن الحكم عن عبدالله بن بكير عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال نزل القرآن باياك اعنى واسمعى ياجاره (1)، 575 ـ وفى رواية اخرى عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال: معناه ما عتب الله عزوجل به على نبيه (صلى الله عليه وآله) فهو يعنى به ماقد قضى به في القرآن (2) مثل قوله: (ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا) عنى بذلك غيره.
576 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى ابن سنان وغيره عمن ذكره قال سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن القرآن والفرقان هما شيئان ام شئ واحد؟ قال، فقال القرآن جملة الكتاب، والفرقان المحكم الواجب العمل به.
577 ـ في كتاب الخصال فيما علم اميرالمؤمنين (عليه السلام) اصحابه، ليس للعبد ان يخرج إلى سفر اذا حضر شهر رمضان لقوله تعالى. (فمن شهد منكم الشهر فليصمه).
578 ـ في من لايحضره الفقيه وسأل عبيد بن زرارة ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل، (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) قال: ما ابينها ! من شهد فليصمه
____________
(1) هذا مثل يضرب لمن يتكلم بكلام ويريد به شيئا غيره، وقيل ان اول من قال ذلك سهل بن مالك الفزارى ذكر قصته الميدانى في مجمع الامثال (ج 1: 50 ـ 51 ط مصر) وقال الطريحى (رحمه الله) هو مثل يراد به التعريض للشئ يعنى ان القرآن خوطب به النبى (صلى الله عليه وآله) لكن المراد به الامة: وذلك في مثل قوله تعالى (ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم..... 51) كما في الحديث الاتى وغيره من أمئال هذه الاية.
(2) كذا في النسخ وفى المصدر (ماقد مضى في القرآن) وفى رواية العياشى في تفسيره من قد مضى في القرآن) ولعله الظاهر. (*)