تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 170 من 798

صفحة
____________


(1) حمل بعض هذا الحديث واشباهه ـ مما ورد في ان شهر رمضان لاينقص ـ على عدم النقص في الثواب وان كان ناقصا في العدد، وقال المجلسى (رحمه الله) على ماحكى عنه في هامش الكافى يبعد عندى حملها على التقية لموافقتها لاخبارهم وان لم توافق أقوالهم، ولشراح الحديث ومهرة هذا الفن اقوال اخرى كثيرة ذكر بعضها في هامش الكافى (ج 4: 79 ط طهران) راجع ان شئت. (*)

الصفحة 171


على ماهدى وعافى، كما قال عزوجل: (ولتكبروا الله على ماهداكم ولعلكم تشكرون).


589 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن احمد بن محمد ابن ابى نصر قال: قال لى ابوالحسن الرضا (عليه السلام): اخبرنى عنك لوانى قلت لك قولا اكنت تثق به منى؟ فقلت له: جعلت فداك اذا لم اثق بقولك فبمن اثق وانت حجة الله على خلقه؟ قال: فكن بالله اوثق فانك على موعد من الله اليس الله عزوجل يقول:

واذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان وقال:


(لاتقنطوا من رحمة الله) وقال: (والله يعدكم مغفرة منه وفضلا) فكن بالله عزوجل اوثق منك بغيره ولا تجعلوا في أنفسكم الاخيرا فانه مغفور لكم، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.


590 ـ في روضة الكافى خطبة طويلة مسندة لامير المؤمنين (عليه السلام) يقول فيها فاحترسوا من الله عزوجل بكثرة الذكر، واخشوا منه بالتقى، وتقربوا اليه بالطاعة، فانه قريب مجيب قال الله تعالى: (واذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبو إلى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون).

591 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام) ثم جعل في يديك مفاتيح خزاينه بما اذن لك فيه من مسألته فمتى شئت استفتحت بالدعاء ابواب نعمته واستمطرت شآبيب رحمته (1) فلا يقنطك ابطاء اجابته فان العطية على قدر النية. وربما اخرت عنك الاجابة ليكون ذلك اعظم لاجر السائل واجزل لعطاء الامل وربما سئلت الشئ فلاتؤتاه، واوتيت خير أمنه عاجلا او آجلا، او صرف عنك لما هو خير لك، فلرب امر قد طلبته فيه هلاك دينك لو أوتيته فلتكن مسألتك فيما يبقى لك جماله وينفى عنك وباله، فالمال لايبقى لك ولاتبقى له.
التالي ص 170/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...