عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 174 من 798
صفحة
605 ـ على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن أبى بصير وسماعة عن أبيعبدالله (عليه السلام) في قوم صاموا شهر رمضان فغشيهم سحاب أسود عند غروب الشمس، فرأوا انه الليل، فأفطر بعضهم ثم ان السحاب انجلى فاذا الشمس، قال: على الذى أفطر صيام ذلك اليوم، ان الله عزوجل يقول: (واتموا لصيام إلى الليل) فمن أكل قبل أن يدخل الليل فعليه قضاؤه لانه أكل معتمدا.
(2) صعداء: الذى يظهر اولا عند قرب الصبح مستدقا مستطيلا صاعدا كالعمود و يسمى ذاك بالفجر الاول لسبقه والكاذب لكون الافق مظلما بعد، ولو كان صادقا لكان الميز مما يلى الشمس دون ما يبعد منه ويشبه بذنب السرحان لدقته واستطالته (كذا في الوافى) (*)
الصفحة 175
606 ـ في تفسير العياشى القاسم بن سليمان عن جراح عنه قال: قال الله (واتموا الصيام إلى الليل) يعنى صوم رمضان، فمن رأى الهلال بالنهار فليتم صيامه.
607 ـ في كتاب الخصال عن موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال سئل ابى عما حرم الله تعالى من الفروج في القرآن، وعما حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله) في سنته؟ فقال: الذى حرم الله من ذلك أربعة وثلثين وجها سبعة عشر في القرآن، وسبعة عشر في السنة، فاما التى في القرآن فالزنا إلى قوله (عليه السلام) والنكاح في الاعتكاف قال الله تعالى ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد
608 ـ في الكافى عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن الحسن بن محبوب عن عمر بن يزيد قال، قلت لابى عبدالله (عليه السلام)، ما تقول في الاعتكاف ببغداد في بعض مساجدها؟ فقال. لااعتكاف الا في مسجد جماعة قد صلى فيه امام عدل بصلوة جماعة، ولابأس ان يعتكف في مسجد الكوفة، والبصرة، ومسجد المدينة، ومسجد مكة.