عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 176 من 798
صفحة
615 ـ في مجمع البيان وروى عن أبى جعفر (عليه السلام) انه يعنى بالباطل اليمين الكاذبة، يقتطع بها الاموال.
616 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله، (ولا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل) الآية فانه قال العالم (عليه السلام)، قد علم الله أنه يكون حكاما يحكمون بغير الحق، فنهى أن يحاكم اليهم لانهم لايحكمون بالحق فتبطل الاموال.
617 ـ في تهذيب الاحكام على بن الحسن بن فضال قال. حدثنى محمد بن عبدالله بن زرارة عن محمد بن أبيعمير عن حماد بن عثمان عن عبيدالله بن على الحلبى عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال. سألته عن الاهلة؟ قال. هى أهلة الشهور، فاذا رأيت الهلال فصم، واذا رأيته فافطر.
الصفحة 177
618 ـ على بن الحسن بن فضال عن أبيه عن محمد بن سنان عن ابى الجارود زياد بن منذر العبدى قال. سمعت اباجعفر محمد بن على (ع) يقول. صم حين يصوم الناس وافطر حين يفطر الناس، فان الله عزوجل جعل الاهلة مواقيت.
619 ـ ابوالحسن محمد بن احمد بن داود قال، اخبرنا احمد بن محمد بن سعيد عن الحسين ابن القاسم عن على بن ابراهيم قال، حدثنى احمد بن عيسى بن عبدالله عن عبدالله ابن على بن الحسن عن أبيه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) في قول الله عزوجل قل هى مواقيت للناس والحج قال: لصومهم وفطرهم وحجهم.
620 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى وعن الاصبغ بن نباتة قال: كنت عند أميرالمؤمنين (عليه السلام) فجاءه ابن الكوا فقال: يا اميرالمؤمنين قول الله عزوجل:
ليس البربان تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البرمن اتقى وأتوا البيوت من ابوابها فقال (عليه السلام): نحن البيوت أمرالله أن تؤتى أبوابها، نحن باب الله وبيوته التى يؤتى منه، فمن بايعنا وأقر بولايتنا فقد أتى البيوت من أبوابها، ومن خالفنا وفضل علينا غيرنا فقد أتى البيوت من ظهورها، ان الله عزوجل لوشاء عرف الناس نفسه حتى يعرفونه ويأتونه من بابه، ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله، وبابه الذى يؤتى منه، قال: فمن عدل عن ولايتنا وفضل علينا غيرنا فقد أتى البيوت من ظهورها، وانهم عن الصراط لناكبون، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.