عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 18 من 798
صفحة
(1) تبحبح الرجل: تمكن في المكان والحلول، ويمكن ان يكون من قولهم تبحبح الداراى توسطها وقيل اى يتوسطون في اوساط الجنان لافى أطرافه لان الوسط خير من الطرف.
(2) المئزر: الازار.
(3) اى المظهرين وفى المصدر: " المنبئين " وفى نسخة البحار في باب ما ناجى به موسى بن عمران (ع) " الميامين " وهو مصحف. (*)
الصفحة 19
اولياءه أدخلته جنتى وان كانت ذنوبه مثل زبد البحر قال: فلما بعث الله عزوجل نبينا محمدا (صلى الله عليه وآله) قال: يا محمد وما كنت بجانب الطور اذنادينا امتك بهذه الكرامة، ثم قال عزوجل لمحمد (صلى الله عليه وآله) قل: " الحمدلله رب العالمين " على ما اختصنى به من هذه الفضيلة وقال لامته قولوا الحمدلله رب العالمين على ما اختصنا به من هذه الفضايل.
74 ـ في من لايحضره الفقيه وفيما ذكره الفضل من العلل عن الرضا انه قال (ع) بعد ان شرح رب العالمين الرحمن الرحيم استعطاف وذكر لآلائه ونعمائه على جميع خلقه:
75 ـ في تفسير على بن ابراهيم في الموثق عن ابى عبدالله (عليه السلام) انه قال: بعد ان شرح الحمدلله رب العالمين " الرحمن " بجميع خلقه " الرحيم " بالمؤمنين خاصة مالك يوم الدين قال يوم الحساب (1).
76 ـ في مجمع البيان وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان الله تعالى من على بفاتحة الكتاب إلى قوله و " مالك يوم الدين " قال جبرئيل: ما قالها مسلم الا صدقه الله واهل سمائه.
77 ـ وفيه وقيل: " الدين " الحساب وهو المروى عن ابى جعفر (عليه السلام).
78 ـ في اصول الكافى باسناده إلى الزهرى قال: كان على بن الحسين (عليه السلام) اذا قرأ مالك يوم الدين (2) يكررها حتى يكاد أن يموت.
79 ـ في تفسير العياشى عن محمد بن على الحلبى عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه كان يقرأ مالك يوم الدين.
80 ـ عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقرأ مالا أحصى ملك اليوم الدين