تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 198 / داخلي 194 من 776

صفحة
[صفحة 198]

مثل ذلك فقال: ايها الناس ليس موضع اخفاف ناقتى بالموقف ولكن هذا كله ـ وأومى بيده إلى الموقف ـ فتفرق الناس وفعل مثل ذلك بالمزدلفة، فوقف الناس حتى وقع قرص الشمس ثم أفاض وأمر الناس بالدعة (1) حتى انتهى إلى المزدلفة وهى المشعر الحرام.


720 ـ على بن ابراهيم عن أبيه ومحمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار قال، قال أبوعبدالله (عليه السلام): ان المشركين كانوا يفيضون من قبل ان تغيب الشمس، فخالفهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فافاض بعد غروب الشمس قال: وقال أبوعبدالله (عليه السلام) اذا غربت الشمس فافض مع الناس، وعليك السكينة والوقار وافض بالاستغفار فان الله عزوجل يقول: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

721 ـ أبوعلى الاشعرى عن محمد بن عبدالجبار: عن صفوان بن يحيى عن منصور بن حازم عن ابيعبدالله (عليه السلام) في قول الله سبحانه وتعالى: (واذكروا الله في ايام معدودات) قال: هى ايام التشريق. كانوا اذا قاموا بمنى بعدالنحر تفاخروا فقال الرجل منهم: كان أبى يفعل كذا وكذا فقال الله تعالى: فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله كذكركم آبائكم او اشد ذكرا قال والتكبير الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر ولله الحمد الله اكبر على ماهدانا الله اكبر على مارزقنا من بهيمة الانعام.

722 ـ في مجمع البيان (كذكركم آباءكم) معناه ماروى عن ابى جعفر الباقر (عليه السلام) انهم كانوا اذا فرغوا من الحج يجتمعون هناك ويعدون مفاخر آبائهم ومآثرهم ويذكرون أيامهم القديمة، وأياديهم الجسيمة فأمرهم الله سبحانه أن يذكروه مكان ذكرهم آبائهم في هذا الموضع (اواشد ذكرا) او يزيدوا على ذلك بأن يذكروا نعم الله سبحانه ويعدوا آلاء ويشكروا نعمائه لان آبائهم وان كانت لهم عليهم اياد ونعم، فنعم الله سبحانه عليهم أعظم، وأياذيه عندهم أفخم ولانه سبحانه المنعم بتلك المآثر والمفاخر على آبائهم وعليهم

723 ـ في تفسير على بن ابراهيم (فاذكروا الله كذكركم آباءكم او أشد ذكرا) قال

____________

(1) اى الوقار والسكينة (*)

التالي الأصلية 198داخلي 194/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...