عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 210 من 798
صفحة
(3) هذا هو الظاهر الموافق لنسخ الكافى لكن في الاصل (عندهم) مكان (اما انهم). (*)
الصفحة 211
798 ـ في مجمع البيان (قل العفو) فيه اقوال إلى قوله: (وثالثها) ان العفو مافضل عن قوت السنة عن الباقر (عليه السلام) قال ونسخ ذلك باية الزكوة.
798 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى ابى عن صفوان عن عبدالله بن مسكان عن ابى عبدالله (عليه السلام) انه لما نزلت (ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا) اخرج كل من كان عنده يتيم وسألوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) في اخراجهم فانزل الله تبارك وتعالى ويسئلونك عن اليتامى قل اصلاح لهم خير وان تخالطوهم فاخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح وقال الصادق (عليه السلام): لابأس ان تخالط طعامك بطعام اليتيم فأن الصغير يوشك ان يأكل كما يأكل الكبير، واما الكسوة وغيرها فيحسب على كل رأس صغير وكبير كما يحتاج اليه.
799 ـ في مجمع البيان عند قوله: (وآتوا التيامى أموالهم) الاية روى انه لما نزلت هذه الاية كرهوا مخالطة اليتامى فشق ذلك عليهم فشكوا ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فانزل الله سبحانه وتعالى (ويسئلونك عن اليتامى قل اصلاح لهم خير وان تخالطوهم فاخوانكم) الاية عن الحسن، وهو المروى عن السيدين الباقر والصادق (عليهما السلام).
800 ـ في الكافى عثمان عن سماعة قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل (وان تخالطوهم فاخوانكم (قال. يعنى اليتامى اذا كان الرجل يلى الايتام في حجره فليخرج من ماله على قدر مايخرج لكل انسان منهم فيخالطهم وياكلون جميعا ولايرزأن (1) من اموالهم شيئا انما هى النار.
801 ـ أحمد بن محمد عن محمد بن الفضيل عن أبى الصباح الكنانى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قلت ارأيت قول الله عزوجل: (وان تخالطوهم فاخوانكم: قال تخرج من اموالهم بقدر ما يكفيهم وتخرج من مالك قدر مايكفيك ثم تنفقه، قلت: ارأيت ان كانوا يتامى صغارا وكبارا وبعضهم أعلى كسوة من بعض وبعضهم آكل من بعض ومالهم جميعا؟ فقال: اما الكسوة فعلى كل انسان منهم ثمن كسوته، واما الطعام فاجعلوه جميعا فان الصغير يوشك ان يأكل مثل الكبير والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.