عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 22 من 798
صفحة
99 ـ في اصول الكافى إلى ابى جعفر (عليه السلام) قال: اوحى الله إلى نبيه (صلى الله عليه وآله) " واستمسك بالذى أوحى اليك انك على صراط مستقيم " (2) قال: انك على ولاية على وعلى (عليه السلام) هو الصراط المستقيم.
100 ـ على بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن الماضى (عليه السلام) قال: قلت " افمن يمشى مكبا على وجهه أهدى أمن
____________
(1) وفى المصدر على بن محمد بن سنان ولكن الظاهر هو المختار فان الذى يروى عنه محمد بن القاسم المفسر هو على بن محمد بن سيار راجع تنقيح المقال وغيره.
(2) الزخرف: 42. (*)
الصفحة 23
يمشى سويا على صراط مستقيم " (1) قال، ان الله ضرب مثل من حاد عن ولاية على كمثل من يمشى على وجهه لايهتدى لامره وجعل من تبعه سويا على صراط مستقيم، و الصراط المستقيم امير المؤمنين (عليه السلام).
101 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال قول الله عزوجل في الحمد: صراط الذين انعمت عليهم يعنى محمدا وذريته صلوات الله عليهم.
102 ـ حدثنا محمد بن القاسم الاستر آبادى المفسر قال: حدثنى يوسف بن محمد بن زياد وعلى بن محمد بن سيار عن أبويهما عن الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب (عليهم السلام) في قول الله عزوجل: " صراط الذين انعمت عليهم " اى قولوا اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم بالتوفيق لدينك وطاعتك، وهم الذين قال الله عزوجل: " ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا " (2) وحكى هذا بعينه عن اميرالمؤمينن (عليه السلام) قال: ثم قال: ليس هؤلاء المنعم عليهم بالمال وصحة البدن وان كان كل هذا نعمة من الله ظاهرة، الا ترون ان هؤلاء قد يكونون كفارا أو فساقا فما ندبتم إلى ان تدعو بان ترشدوا إلى صراطهم وانما أمرتم بالدعاء بان ترشدوا إلى صراط الذين أنعم عليهم بالايمان بالله وتصديق رسوله و بالولاية لمحمد بن آله الطيبين، واصحابه الخيرين المنتجبين، وبالتقية الحسنة التى يسلم بها من شر اعداءالله، ومن الزيادة ثم آثام أعداءالله وكفرهم، بان تداريهم ولاتغريهم بأذاك وأذى المؤمنين، وبالمعرفة بحقوق الاخوان من المؤمنين.