تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 24 من 77

صفحة
كان، وكان دانيال جالسا عنده، وقال لاتفارقنى هذه الثلثة الايام فان مضت قتلتك، فلما كان في اليوم الثالث ممسيا اخذه الغم، فخرج فتلقاه غلام كان يخدم ابنا له من اهل فارس وهو لايعلم انه من اهل فارس، فدفع اليه سيفه وقال له يا غلام لاتلقى أحدا من الخلق الا وقتلته وان لقيتنى أنا فاقتلنى فاخذ الغلام سيفه فضرب به بخت نصر ضربة فقتله، وخرج ارميا على حماره ومعه تين قد تزوده، وشئ من عصير، فنظر إلى سباع البر وسباع البحر وسباع الجو تأكل تلك الجيف، ففكر في نفسه ساعه ثم قال أنى يحيى الله هؤلاء (3) وقد أكلتهم السباع، فأماته الله مكانه مأة عام ثم بعثه اى أحياه فلما رحم الله بنى اسرائيل وأهلك بخت نصر رد بنى اسرائيل إلى الدنيا، وكان


____________


(1) البطة واحدة البط: الاوز.

(2) من بث الخبر: نشره واذاعه.

(3) في المصدر: (انى يحيى هذه الله بعد موتها).:. اه (*)

الصفحة 275


عزير لما سلط الله بخت نصر على بنى اسرائيل هرب ودخل في عين وغاب فيها، وبقى ارميا ميتا مأة سنة ثم أحياه الله، فأول ما أحيى منه عينيه في مثل غرقئ البيض فنظر فاوحى الله اليه كم لبثت قال لبثت يوما) ثم نظر إلى الشمس قد ارتفعت فقال (أو بعض يوم) فقال الله تبارك وتعالى (قد لبثت مأة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه) اى لم يتغير (وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما) فجعل ينظر إلى العظام البالية المنفطرة تجتمع اليه، والى اللحم الذى قد أكلته السباع يتألف إلى العظام من هنا وهيهنا، ويلتزق بها حتى قام وقام حماره، فقال (اعلم ان الله على كل شئ قدير).


1086 ـ في تفسير العياشى عن على بن محمد العلوى عن على بن مرزوق عن ابراهيم بن محمد قال: ذكر جماعة من أهل العلم ان ابن الكوا قال لعلى (عليه السلام) يا امير ـ المؤمنين ما ولد أكبر من أبيه من أهل الدنيا؟ قال نعم اولئك ولد عزير حيث مر على قرية خربة وقدجاء من ضيعة له تحته حمار، ومعه سلة (1) فيهاتين وكوز فيه عصير، فمر على قرية خربة فقال: (انى يحيى هذه الله بعد موتها فأماته الله مأة عام) فتوالد ولده وتناسلوا ثم بعث الله اليه فأحياه في المولد الذى أماته فيه، فاولئك ولده أكبر من ابيهم


1087 ـ في محاسن البرقى عنه عن محمد بن عبدالحميد عن صفوان


بن يحيى قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن قول الله لابراهيم أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى أكان في قلبه شك؟ قال: لاكان على يقين ولكنه اراد من الله الزيادة في يقينه.


1088 ـ في عيون الاخبار حدثنا تميم بن عبدالله بن تميم القرشى رضى الله عنه قال:


حدثنى أبى عن حمدان بن سليمان النيسابورى عن على بن محمد بن الجهم قال: حضرت مجلس المأمون وعنده الرضا (عليه السلام) فقال له المأمون يابن رسول الله أليس من قولك ان الانبياء معصومون؟ قال: بلى، قال فما معنى قول الله عزوجل (وعصى آدم ربه) إلى ان قال فأخبرنى عن قول ابراهيم (عليه السلام): رب ارنى كيف تحيى الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى؟ قال الرضا (عليه السلام) ان الله تعالى كان اوحى إلى ابراهيم


____________


(1) وفى المصدر (شنة) والشنة: القربة الخلق. (*)

الصفحة 276


(ع) انى متخذ من عبادى خليلا ان سألنى احياء الموتى اجيبه، فوقع في نفس ابراهيم (ع) انه ذلك الخليل فقال (رب ارنى كيف تحيى الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى) على الخلة قال فخذاربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن ياتينك سعيا واعلم ان الله عزيز حكيم فأخذ ابراهيم (عليه السلام) نسرا وبطا وطاووسا وديكا فقطعهن وخلطهن ثم جعل على كل جبل من الجبال التى حوله ـ وكانت عشرة ـ منهن جزءا وجعل مناقيرهن بين اصابعه، ثم دعاهن باسمائهن، فوضع عنده حبا وماءا فتطايرت تلك الاجزاء بعضها إلى بعض حتى استوت الابدان، وجاء كل بدن حتى انضم إلى رقبته ورأسه، فخلى ابراهيم عن مناقيرهن فطرن، ثم وقعن فشر؟؟ من ذلك الماء والتقطن من ذلك الحب وقلن: يانبى الله احييتنا احياك الله، فقال ابراهيم (عليه السلام): بل الله يحيى ويميت وهو على كل شئ قدير، قال المأمون: بارك الله فيك يا ابا الحسن.


1089 ـ وفيه في باب استسقاء المأمون بالرضا (عليه السلام) بعد جرى كلام بين الرضا (عليه السلام) وبعض اهل النصب من حجاب المأمون لعنهما الله: فغضب الحاجب عند ذلك فقال:


يابن موسى لقد عدوت طورك وتجاوزت قدرك، ان بعث الله تعالى بمطر مقدر وقته لايتقدم ولايتاخر جعلته آية تستطيل بها وصولة تصول بها، كانك جئت بمثل آية الخليل ابراهيم (عليه السلام) لما اخذ رؤس الطير بيده ودعا اعضائها التى كان فرقها على الجبال فاتينه سعيا وتركبن على الرؤس وخفقن وطرن باذن الله عزوجل فان كنت صادقا فيما توهم فاحيى هذين وسلطهما على، فان ذلك يكون حينئذ آية معجزة، فاما المطر المعتاد فلست انت أحق بان يكون جاء بدعائك من غيرك الذى دعاكما دعوت، وكان الحاجب أشار إلى اسدين مصورين على مسند المامون الذى كان مستندا اليه، وكانا متقابلين على المسند فغضب على ابن موسى الرضا (عليه السلام) وصاح بالصورتين: دونكما الفاجر، فافترساه ولاتبقيا له عينا ولا اثرا، فوثبت الصورتان وقدعادتا أسدين، فتناولا الحاجب ورضاه وهشماه وأكلاه ولحسادمه (1) والقوم ينظرون متحيرين مما يبصرون، فلما


____________


(1) رضة: دقه وجرشه وهشم الشئ: كسره. ولحس القصعة: لعقها وأخذ ماعلق بجوانبها بلسانه أو باصبعه. (*)

الصفحة 277


فرغا أقبلا على الرضا (عليه السلام) وقالا. ياولى الله في أرضه ماذا تأمرنا ان نفعل بهذا أنفعل به فعلنا هذا ـ يشيران إلى المأمون ـ فغشى على المأمون مما سمع منهما، فقال الرضا (عليه السلام): قفا فوقفا ثم قال الرضا (عليه السلام) صبوا عليه ماء ورد وطيبوه، ففعل ذلك به وعاد الاسدان يقولان أتاذن لنا أن نلحقه بصاحبه الذى أفنيناه؟ قال لافان لله عزوجل فيه تدبيرا هو ممضيه، فقالا ماذا تامرنا؟ فقال: عودا إلى مقركما كما كنتما، فعادا إلى المسند وصارا صورتين كما كانتا، فقال المأمون الحمدلله الذى كفانى شرحميد بن مهران يعنى الرجل المفترس، ثم قال للرضا (عليه السلام) يابن رسول الله هذا الامر لجدكم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ثم لكم ولو شئت لنزلت عنه لك، فقال الرضا (عليه السلام) لوشئت لما ناظرتك ولم اسئلك فان الله عزوجل قد أعطانى من طاعة ساير خلقه مثل مارأيت من طاعة هاتين الصورتين الاجهال بنى آدم فانهم وان خسروا حظوظهم فلله عزوجل فيه تدبير وقد أمرنى بترك الاعراض عليك واظهار ما اظهرته من العمل من تحت يدك، كما أمر يوسف بالعمل من تحت يدفرعون مصر قال: فما زال المأمون ضئيلا (1) إلى أن قضى على بن موسى الرضا (عليه السلام) ماقضى.


1090 ـ في كتاب الخصال عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قول الله تعالى: (فخذ أربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهم جزءا) الآية قال: أخذ الهدهد والصرد والطاووس والغراب فذبحهن وعزل رؤسهن ثم نحز أبدانهن في المنحاز (2) بريشهن لحومهن وعظامهن حتى اختلطت، ثم جزاهن عشرة أجزاء على عشرة أجبل ثم وضع


عنده حبا وماءا، ثم جعل مناقيرهن بين أصابعه ثم قال اتين سعيا باذن الله، فتطاير بعضها إلى بعض، اللحوم والريش والعظام حتى استوت الابدان كما كانت، وجاء كل بدن حتى التزق برقبته التى فيها راسه والمنقار فخلى ابراهيم عن مناقيرهن فوقفن فشربن من ذالك الماء والتقطن من ذلك الحب ثم قلن، يا نبى الله احييتنا احياك الله فقال ابراهيم، بل الله يحيى ويميت فهذا تفسير الظاهر قال (عليه السلام) وتفسير الباطن خذ اربعة ممن يحتمل


____________


(1) الضئيل: النحيف الحقير.

(2) نحزه: دقه بالمنحاز وهو الهاون. (*)

الصفحة 278


الكلام فاستودعهم علمك ثم ابعثهم في اطراف الارضين حججا لك على الناس واذا أردت ان يأتوك دعوتهم بالاسم الاكبر يأتونك سعيا باذن الله تعالى.


1091 ـ وفى هذا الكتاب وروى ان الطيور التى أمر بأخذها الطاووس والنسر والديك والبط.


1092 ـ في تفسير العياشى عن على بن اسباط ان أبالحسن الرضا (عليه السلام) سئل عن قول الله: (قال بلى ولكن ليطمئن قلبى) أكان في قلبه شك؟ قال: لاولكنه أرادمن الله الزيادة في يقينه، قال: والجزء واحد من عشرة.


1093 ـ عن عبدالصمد قال: جمع لابى جعفر المنصور القضاة فقال لهم: رجل اوصى بجزء من ماله فكم الجزء؟ فلم يعلمواكم الجزء وشكوا فيه، فابرد بريدا إلى صاحب المدينة أن يسال جعفر بن محمد (ع) رجل اوصى بجزء من ماله فكم الجزء؟ فقد اشكل ذلك على القضاة فلم يعلمواكم الجزء، فان هو اخبرك به والا فاحمله على البريد ووجهه إلى، فاتى صاحب المدينة ابا عبدالله (عليه السلام) فقال له: ان ابا جعفر بعث إلى ان اسئلك عن رجل اوصى بجزء من ماله وسال من قبله من القضاة فلم يخبروه ماهو، وقد كتب إلى ان فسرت ذلك له والا حملتك على البريد اليه فقال ابوعبدالله (عليه السلام): هذا في كتاب الله بين ان الله يقول، لما قال ابراهيم: (رب ارنى كيف تحيى الموتى) إلى قوله (كل جبل منهن جزءا وكانت الطير اربعة والجبال عشرة، يخرج الرجل لكل عشرة أجزاء جزءا واحدا وان ابراهيم دعى بمهراس (1) فدق فيه الطير جميعا وحبس الرؤس عنده ثم انه دعى بالذى أمر به فجعل ينظر إلى الريش كيف يخرج، والى العروق عرقا عرقا حتى تم جناحه مستويا، فأهوى نحو ابراهيم فقال ابراهيم (2) ببعض الرؤس فاستقبله به، فلم يكن الرأس الذى استقبله به لذلك البلدن حتى انتقل اليه غيره فكان موافقا للرأس، فتمت العدة وتمت الابدان.


1094 ـ عن أبى بصير عن أبيعبدالله (عليه السلام) في رجل يوصى بجزء من ماله فقال: جزء


____________


(1) المهراس: الهاون.

(2) وفى المصدر (فمال ابراهيم). (*)

الصفحة 279


من عشرة كانت الجبال عشرة وكانت الطير الطاووس والحمامة والديك والهدهد.


فأمرالله ان يقطعهن ويخلطهن وأن تضع على كل جبل منهن جزءا، وان يأخذ راس كل طير فيها بيده، قال: فكان اذا اخذ راس الطير منها بيده تطاير اليه ماكان منه حتى يعود كما كان.


1095 ـ عن محمد بن اسمعيل عن عبدالله بن عبدالله قال: جائنى ابوجعفر بن سليمان الخراسانى وقال: نزل بى رجل من خراسان من الحجاج فتذاكرنا الحديث فقال: مات لنا اخ بمرو، واوصى إلى بمأة الف درهم، وامرنى ان اعطى ابا حنيفة منها جزءا ولم اعرف الجزءكم هو مما ترك؟ فلما قدمت الكوفة اتيت ابا حنيفة فسالته عن الجزء فقال لى. الربع، فابى قلبى ذلك، فقلت: لاافعل حتى احج واستقصى المسألة، فلما رايت اهل الكوفة قد اجمعوا على الربع قلت لابى حنيفة: لاتسبق بذلك (1) لك، اوصى بها ياباحنيفة ولكن احج واستقصى المسألة، فقال ابوحنيفة: وانا اريد الحج، فلما اتينا مكة وكنا في الطواف فاذا نحن برجل شيخ قاعد قد فرغ من طوافه وهو يدعو ويسبح، اذا التفت ابوحنيفة فلما رآه قال: ان اردت ان تسئل غاية الناس فاسال هذا فلا احد بعده، قلت: ومن هذا؟ قال: جعفر بن محمد (عليه السلام)، فلما قعدت واستمكنت اذابتدر ابوحنيفة خلف ظهر جعفر بن محمد (عليه السلام)، فقعد قريبا حتى سلم عليه وعظمه وجاء غير واحد مزدلفين مسلمين عليه وقعدوا فلما رايت ذلك من تعظيمهم له اشتد ظهرى فعمد ابوحنيفة ان يكلم فقلت: جعلت فداك انى رجل من اهل خراسان وان رجلامات واوصى؟؟؟ بماة الف درهم ان اعطى منها جزء وسمى لى الرجل فكم الجزء جعلت فداك؟ فقال جعفر بن محمد (عليه السلام) ياباحنيفة لك أوصى قل فيها، فقال الربع، فقال لابن أبى ليلى: قل فيها، فقال: الربع فقال جعفر (عليه السلام) ومن اين قلتم الربع؟ قالوا لقول الله : (فخذ أربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا) فقال ابوعبدالله (ع) وانا أسمع هذا ـ قد علمت الطير اربعة فكم كانت الجبال: انما الاجزاء للجبال ليس للطير فقالوا: ظننا انها اربعة فقال أبوعبدالله (عليه السلام): ولكن الجبال عشرة.


____________


(1) وفى المصدر (لاسوءة بذلك) وفى نسخة (لاسترة بذلك). (*)

الصفحة 280


1096 ـ عن معروف بن خربوذ قال: سمعت أباجعفر (ع) يقال ان الله لما اوحى إلى ابراهيم (عليه السلام) ان خذ أربعة من الطير عمد ابراهيم فأخذ الحمامة والطاووس والوزة (1) والديك فنتف ريشهن بعد الذبح فرجعهن (2) في مهراسة فهرسهن ثم فرقهن على جبال الاردن، وكانت يؤمئذ عشرة أجبال فوضع على كل جبل منهن جزءا ثم دعاهن باسمائهن فاقبلن اليه سعيا يعنى مسرعات، فقال ابراهيم عند ذلك، اعلم ان الله على كل شئ قدير.


1097 ـ روى ابوبصير عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال، كانت الجبال عشرة، وكانت الطيور الديك والحمامة والطاووس والغراب، وقال، فخذ اربعة من الطير فقطعهن بلحمهن وعظامهن وريشهن ثم امسك رؤسهن ثم فرقهن على عشرة جبال على كل جبل منهن جزءا فجعل ماكان [ في ] هذا الجبل يذهب إلى هذا الجبل بريشه ولحمه ودمه، ثم يأتيه حتى يضع راسه في عنقه. حتى فرغ من اربعتهن.


1098 ـ في روضة الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى وعلى بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابيعمير عن ابى ايوب الخزاز عن ابى بصير عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال، لما رأى ابراهيم (عليه السلام) ملكوت السموات والارض التفت فراى جيفة على ساحل البحر نصفها في الماء ونصفها في البرتجئ سباع البحر فتأكل ما في الماء ثم ترجع فيشد بعضها على بعض فيأكل بعضها بعضا، وتجئ سباع البر فتأكل منها فيشد بعضها على بعض ويأكل بعضها بعضا، فعند ذلك تعجب ابراهيم (عليه السلام) مما رأى وقال: (رب أرنى كيف تحيى الموتى) قال: كيف تخرج ما تناسل التى أكل بعضها بعضا: (قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى) يعنى حتى أرى هذا كما رأيت الاشياء كلها (قال فخذ أربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا) فقطعهن وأخلطهن كما اختلطت هذه الجيفة في هذه السباع التى أكل بعضها بعضا، فخلط (ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا) فلما دعاهن أجبنه وكانت الجبال عشرة


____________


(1) الوزة لغة في الاوز: البط.

(2) كذا في النسخ والظاهر (فجعلهن) وفى المصدر (ثم جعلهن). (*)

الصفحة 281


في كتاب. علل الشرايع نحوه وزادبعد قوله عشرة قال: وكانت الطيور الديك والحمامة والطاووس والغراب وفى تفسير على بن ابراهيم نحوما في الروضة بتغيير يسير غير مغير للمقصود وفى آخره فعند ذلك قال ابراهيم ان الله عزيز حكيم.


1099 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن الحسين بن الحكم قال: كتبت إلى العبد الصالح (عليه السلام) أخبره انى شاك وقد قال ابراهيم (عليه السلام): (رب أرنى كيف تحيى الموتى) وأنا احب ان ترينى شيئا، فكتب (عليه السلام) اليه: ان ابراهيم (عليه السلام) كان مؤمنا واحب ان يزداد ايمانا، وانت شاك والشاك لاخير فيه.


1100 ـ في الخرايج والجرايح وروى عن يونس بن ظبيان قال: كنت عند الصادق (عليه السلام) مع جماعة فقلت: قول الله لابراهيم: (خذ اربعة من الطير فصرهن اليك) اكانت اربعة من اجناس مختلفة او من جنس واحد؟ قال. تحبون ان اريكم مثله؟ قلنا: بلى، قال: يا طاووس فاذا طاوس طار إلى حضرته، ثم قال: يا غراب، فاذا غراب بين يديه، ثم قال: يا بازى فاذا بازى بين يديه، ثم قال: يا حمامة فاذا حمامة ببن يديه، ثم امر بذبحها كلها وتقطيعها ونتف ريشها وان يخلط ذلك كله بعضه ببعض، ثم اخذ برأس الطاووس فقال: يا طاووس فرايت لحمه وعظامه وريضه تتميز من غيرها حتى التصق ذلك كله براسه، وقام الطاووس بين يديه حيا، ثم صاح بالغراب كذلك وبالبازى و الحمامة كذلك، فقامت كلها حيا بين يديه.


1101 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن ابيه ومحمد بن يحيى عن احمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن عبدالله بن سنان عن عبدالرحمن بن سيابة قال: ان امراة اوصت إلى وقالت، ثلثى يقضى به دينى، وجزء منه لفلان، فسألت عن ذلك ابن ابى ليلى فقال. ما ارى لها شيئا ما ادرى ما الجزء، فسألت عنه ابا عبدالله (عليه السلام) بعد ذلك وخبرته كيف قالت المراة وبما قال ابن ابى ليلى، فقال. كذب ابن ابى ليلى لها عشر الثلث، ان الله عزوجل امر ابراهيم (عليه السلام) فقال ـ (اجعل على كل جبل منهن جزءا) وكانت الجبال يؤمئذ عشرة، فالجزء هو العشر من الشئ.


1102 ـ على بن ابراهيم عن ابيه وعدة من اصحابنا عن احمد بن محمد جميعا


الصفحة 282


عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن معاوية بن عمار قال، سالت ابا عبدالله (عليه السلام) عن رجل اوصى بجزء من ماله؟ قال ـ جزء من عشرة، قال الله عزوجل، (اجعل على كل جبل منهن جزءا) وكانت الجبال عشرة.


1103 ـ على بن ابراهيم عن ابيه عن حماد عن ابان بن تغلب، قال، قال ابوجعفر (عليه السلام)، الجزء واحد من عشرة، لان الجبال عشرة والطيور اربعة.


1104 ـ في كتاب معانى الاخبار حدثنا محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد رضى الله عنه قال. حدثنا احمد بن ادريس عن محمد بن احمد بن يحيى بن عمران الاشعرى عن على بن السندى عن محمد بن عمرو بن سعيد عن جميل عن أبان بن تغلب عن أبى جعفر (عليه السلام) انه قال: في الرجل يوصى بجزء من ماله. ان الجزء واحد من عشرة لان الله عزوجل يقول (ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا) وكانت الجبال عشرة، والطير أربعة، فجعل على كل جبل منهن جزءا.


1105 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن ابيه عن محمد بن عمير عن ابيه عن نصر بن قابوس قال: قال لى ابوعبدالله (عليه السلام):


اذا احبت احدا من اخوانك فأعلمه ذلك، فان ابراهيم (عليه السلام) قال: (رب ارنى كيف تحيى الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى).


1106 ـ في تفسير العياشى عن المفضل بن محمد الجعفى قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله: حبة انبتت سبع سنابل قال: الحبة فاطمة (عليها السلام)، والسبع السنابل سبعة من ولدها سابعها قائمهم، قلت: الحسن؟ قال: ان الحسن امام من الله مفترض طاعته ولكن ليس من السنابل السبعة او لهم الحسين وآخرهم القائم فقلت: قوله:


التالي ص 24/77 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...