عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 256 من 798
صفحة
انهم يفسرون على وجه آخر، قال أو ليس قد أخبرالله عزوجل عن الذين من قبلهم من الامم انهم قد اختلفوا من بعد ماجاءتهم البينات حيث قال (وآتينا عيسى بن مريم البينات
وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ماجاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولوشاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل مايريد) وفى هذا مايستدل به على ان أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) قد اختلفوا من بعده فمنهم من آمن ومنهم من كفر.
1016 ـ في الخرايج والجرايح روى عن عبدالله بن يحيى الكاهلى قال:
قال أبوعبدالله (عليه السلام): اذا لقيت السبع ماذا تقول؟ قلت: لا أدرى قال: اذا لقيته فاقرأ في وجهه آية الكرسى وقل: عزمت عليك بعزيمة الله وعزيمة رسوله وعزيمة سليمان بن داود، وعزيمة على أميرالمؤمنين والائمة من بعده تنحت (تنح ظ) عن طريقنا ولم تؤذنا فانا لانؤذيك.
1017 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنا محمد بن أبيعبدالله قال: حدثنا محمد بن اسماعيل عن على بن العباس عن جعفر بن محمد عن الحسن بن أسيد عن يعقوب بن جعفر قال: سمعت موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول: ان الله تبارك وتعالى أنزل على عبده محمد (صلى الله عليه وآله) انه لا اله الا هو الحى القيوم، ويسمى بهذه الاسماء الرحمن الرحيم العزيز الجبار العلى العظيم، فتاهت هنالك عقولهم، واستخفت حلومهم، فضربوا له الامثال وجعلوا له أندادا وشبهوه بالامثال، ومثلوه أشباها، وجعلوه يزول ويحول فتاهوا في بحر عميق لايدرون ما غوره. ولايدركون بكيفية بعده.
1018 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى وعدة من أصحابنا عن احمد بن أبى عبدالله وسهل بن زياد جميعا عن محمد بن عيسى عن أبى محمد الانصارى عن أبان بن عثمان عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: شكا اليه رجل عبث اهل الارض بأهلبيته وبعياله فقال كم سقف بيتك؟ قال: عشرة أذرع. فقال: اذرع ثمانية اذرع ثم اكتب آية الكرسى فيما بين الثمانية إلى العشرة كما تدور، فان كل بيت سمكه اكثر من ثمانية اذرع فهو محتضر تحضره الجن تكون فيه تسكنه.