عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 269 من 798
صفحة
1077 ـ في مجمع البيان واختلف في وقت هذه المحاجة قيل: بعد القائه في النار وجعلها عليه بردا وسلاما عن الصادق (عليه السلام)، وقد روى عن الصادق (عليه السلام) ان ابراهيم قال له: احى من قتلته ان كنت صادقا.
1078 ـ في تفسير العياشى عن ابى بصير عن ابيعبدالله (عليه السلام) في قول الله: او كالذى مر على قرية وهى خاوية على عروشها قال انى يحيى هذه الله بعد موتها
____________
(1) اشارة إلى ماذكر في الحديث قبيل هذا الكلام ووصف جية في قليب من النار. (*)
الصفحة 268
فقال: ان الله بعث على بنى اسرائيل نبيا يقال له ارميا، فقال قل لهم مابلد تنقيته من كرايم البلدان وغرس (1) فيه من كرايم الغرس ونقيته من كل غرسة فاخلف فانبت خرنوبا (2) قال: فضحكوا واستهزئوا به فشكاهم إلى الله قال: فأوحى الله اليه ان قل لهم ان البلد بيت المقدد والغرس بنو اسرائيل تنقيته من كل غرسة، ونحيت عنهم كل جبار، فأخلفوا فعملوا المعاصى (3) فلا سلطن عليهم في بلدهم من يسفك دمائهم ويأخذ اموالهم: فان بكوا إلى فلم ارحم بكائهم وان دعوا لم استجب دعائهم فشلتهم وفشلت، ثم لاخر بنهامأة عام ثم لاعمرنها فلما حدثهم جزعت العلماء فقالوا: يا رسول الله ماذنبنا نحن ولم نكن نعمل بعملهم؟ فعاودلنا ربك فصام سبعا فلم يوح اليه شئ فأكل اكلة ثم صام سبعا فلم يوح اليه شئ فاكل اكلة ثم صام سبعا فلما ان كان يوم الواحد والعشرين اوحى الله اليه: لترجعن عما تصنع اتراجعنى في امر قضيته اولاردن وجهك على دبرك؟ ثم اوحى الله اليه قل لهم لانكم رايتم المنكر فلم تنكروه. فسلط الله عليهم بخت نصر فصنع بهم ماقد بلغك ثم بعث بخت نصر إلى النبى فقال: انك قد نبئت عن ربك وحدثتهم بما اصنع بهم فان شئت فأقم عندى فيمن شئت وان شئت فاخرج، فقال لابل اخرج قتزود عصيرا وتينا وخرج، فلما ان غاب مدالبصر التفت اليها فقال انى يحيى هذه الله بعد موتها فاماته الله ماة عام اماته غدوة وبعثه عشية قبل ان تغيب الشمس وكان اول شئ خلق منه عيناه في مثل غرقئ البيض (4) ثم قيل له: (كم لبثت قال لبثت يوما) فلما نظر إلى الشمس