عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 320 من 798
صفحة
____________
(1) القطط: القصير الجعد من الشعر والافطس: الذى تطامنت قصبة انفه وانتشرت. (*)
الصفحة 313
الراسخون في العلم اميرالمؤمنين والائمة (عليهم السلام).
17 ـ في مجمع البيان قيل المراد بالفتنة هنا الكفر وهو المروى عن ابى عبدالله (ع)
18 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن اميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه ثم ان الله جل ذكره لسعة رحمته ورافته بخلقه وعلمه بما يحدثه المبطلون من تغيير كلامه، قسم كلامه ثلثة اقسام فجعل قسما منه يعرفه العالم والجاهل وقسما لايعرفه الا من صفا ذهنه ولطف حسه وصح تمييزه ممن شرح الله صدره للاسلام، وقسما لايعرفه الا الله وانبياؤه والراسخون في العلم، وانما فعل ذلك لئلا يدعى اهل الباطل من المستولين على ميراث رسول الله (صلى الله عليه وآله) من علم الكتاب مالم يجعله الله، لهم وليقودهم الاضطرار إلى الايتمار لمن ولاه امرهم، فاستكبروا عن طاعته تعززا وافتراء على الله واغترارا بكثرة من ظاهرهم وعاونهم وعاندالله جل اسمه ورسوله (صلى الله عليه وآله).
19 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن بعض اصحابه عن آدم بن اسحق عن عبدالرزاق ابن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن ابى جعفر (عليه السلام) قال:
ان ناسا تكلموا في هذا القرآن بغير علم، وذلك ان الله تبارك وتعالى يقول. (هو الذى انزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتعبون ماتشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله وما يعلم تأويله الا الله) الاية فالمنسوخات من المتشابهات. والمحكمات من الناسخات والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
20 ـ على بن الحكم عن هشام بن سالم عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: ان القرآن الذى جاء به جبرئيل إلى محمد (صلى الله عليه وآله) سبعة عشر الف آية.