عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 322 من 798
صفحة
23 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن مسلم قال:
سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول، ان لقيام القائم (عليه السلام) علامات تكون من الله عزوجل للمؤمنين، قلت، وماهى جعلنى الله فداك؟ قال، ذلك قوله عزوجل، (ولنبلونكم) يعنى المؤمنين ققل خروج القائم (بشئ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين) قال نبلونكم بشئ من الخوف من ملوك بنى فلان في آخر سلطانهم، والجوع بغلاء أسعارهم، ونقص من الاموال، قال، كساد التجارات وقلة الفضل، ونقص من الانفس قال، موت ذريع، ونقص من الثمرات لقلة ريع (1)
____________
(1) الريع: فضل كل شئ. (*)
الصفحة 315
مايزرع (وبشر الصابرين) عند ذلك بتعجيل الفرج. ثم قال لى يا محمد هذا تأويله ان الله عزوجل يقول: (وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم).
24 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) باسناده إلى محمد بن على الباقر (عليهما السلام) حديث طويل يذكر فيه خطبة الغدير وفيها قال صلوات الله عليه وآله، معاشر الناس تدبروا القرآن وافهموا آياته، وانظروا محكماته، ولاتتبعوا متشابهه، فوالله لن يبين لكم زواجره، ولا يوضع لكم تفسيره الا الذى أنا آخذ بيده ومصعده لى، وشائل (1) بعضده ومعلمكم ان من كنت مولاه فهذا على مولاه، وهو على بن أبى طالب اخى ووصيى، وموالاته من الله عزوجل انزلها على.
25 ـ وعن أميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام)، وقد جعل الله للعلم أهلا، وفرض على العباد طاعتهم بقوله، (وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم).
26 ـ في نهج البلاغة قال: (عليه السلام) أين الذين زعموا انهم الراسخون في العلم دوننا كذبا، وبغيا علينا أن رفعناه الله ووضعهم، وأعطانا وحرمهم وادخلنا وأخرجهم.
27 ـ في روضة الكافى ابن محبوب عن جميل بن صالح عن ابى عبيدة قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز ذكره: (الم غلبت لروم في أدنى الارض (قال: فقال: ياباعبيدة ان لهذا تأويلا لايعلمه الا الله والراسخون في العلم من آل محمد (صلى الله عليه وآله) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة، 28 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن محمد بن ابى عمير عن جميل عن أبى عبيدة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال سألته عن قول الله: (الم غلبت الروم في ادنى الارض) قال ياباعبيدة ان لهذا تاويلا لايعلمه الا الله والراسخون في العلم من الائمة (عليهم السلام)، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.