عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 326 من 798
صفحة
44 ـ في عيون الاخبار حدثنى ابى رضى الله عنه قال حدثنا على بن ابراهيم ابن هاشم عن ابيه عن ابى حيون مولى الرضا (عليه السلام) قال من رد متشابه القرآن إلى محكمه هدى إلى صراط مستقيم، ثم قال (عليه السلام): ان في اخبارنا متشابها كمتشابه القرآن، ومحكما كمحكم القرآن، فردوا متشابهها إلى محكمها، ولاتتبعوا متشابهها دون محكمها فتضلوا.
الصفحة 319
45 ـ في كتاب الخصال عن سليم بن قيس الهلالى عن اميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه: وان أمر النبى (صلى الله عليه وآله) مثل القرآن ناسخ ومنسوخ، وخاص وعام: ومحكم ومتشابه: وقد كان يكون من رسول الله (صلى الله عليه وآله) الكلام له وجهان وكلام عام وكلام خاص مثل القرآن والحديث طويل اخذنامنه موضع الحاجة.
46 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ابى حكيم قال: حدثنى ابن عبدالله بمكة قال بينا أميرالمؤمنين (عليه السلام) مار بفناء بيت الله الحرام اذ نظر إلى رجل يصلى فاستحسن صلواته فقال: يا هذا الرجل تعرف تأويل صلوتك؟ فسأل الرجل:
يابن عم خير خلق الله وهل للصلوة تأويل غير التعبد؟ قال على (عليه السلام): اعلم يا هذا الرجل ان الله تبارك وتعالى مابعث نبيه (صلى الله عليه وآله) بأمرمن الامور الاوله متشابه وتأويل وتنزيل وكل ذلك على المتعبد، فمن لم يعرف تأويل صلوته فصلوته كلها خداج (1) ناقصة غير تامة (الحديث)، 47 ـ في اصول الكافى عن بعض اصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال قال لى ابوالحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): يا هشام ان الله حكى عن قوم صالحين انهم قالوا:
ربنا لاتزغ قلوبنا بعداذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب خين علموا ان القلوب تزيغ وتعود إلى عماها ورداها، انه لم يخف الله من لم يعقل عن الله ومن لم يعقل عن الله لم يعقد قلبه على معرفة ثابتة يبصرها ويجد حقيقتها في قلبه ولايكون احد كذلك الامن كان قوله لفعله مصدقا وسره لعلانية موافقا، لان الله تعالى لم يدل على الباطن الخفى من العقل الابظاهر منه وناطق عنه.