تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 332 من 798

صفحة
(2) قال في النهاية: فيه: حلفت لاتيحنهم فتنة تدع الحليم منهم حيرانا، يقال أتاح الله لفلان كذا اى قدره له وانزله به وتاح له الشئ. (*)

الصفحة 325


77 ـ في كتاب الاهليلجة قال الصادق (عليه السلام) بعد ان ذكر الليل والنهار، يلج احدهما في الاخر، ينتهى كل واحد منهما إلى غاية معروفة محدودة في الطول والعرض على مرتبة ومجرى واحد.

78 ـ في ادعية الصحيفة الحمدلله الذى خلق الليل والنهار بقوته (إلى قوله) يولج كل واحد منهما في صاحبه ويولج صاحبه فيه بتقدير منه للعباد فيما يغذوهم به وينشئهم عليه.

79 ـ في كتاب معانى الاخبار وسئل الحسن بن على بن محمد (عليهم السلام) عن الموت ماهو؟ فقال هو التصديق بما لايكون.

80 ـ حدثنى ابى عن ابيه عن جده عن الصادق (عليه السلام) قال ان المؤمن اذا مات لم يكن ميتا، فان الميت هو الكافران الله عزوجل يقول تخرج الحى من الميت وتخرج الميت من الحى يعنى المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن.

81 ـ في مجمع البيان (تخرج الحى من الميت وتخرج الميت من الحى) قيل ان معناه تخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن، وروى ذلك عن ابى جعفر وابى عبدالله (عليهم السلام).

82 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن اميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه لبعض اليونانيين وآمرك ان تستعمل التقية في دينك، فان الله يقول: لايتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ الا ان تتقوا منهم تقية واياك ثم اياك ان تتعرض للهلاك، وان تترك التقية التى امرتك بها، فانك شايط بدمك (1) ودماء اخوانك، معرض لنعمك ونعمهم للزوال، مذل لهم في ايدى اعداء دين الله، وقد امرك باعزازهم.

83 ـ في تفسير العياشى عن الحسين بن زيد بن على عن جعفر عن محمد عن أبيه (عليهم السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لاايمان لمن لاتقية له، ويقول قال الله:
التالي ص 332/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...