عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 345 من 798
صفحة
____________
(1) عفى على قبره: محى أثره.
(2) عفى اى درس وانمحى. والتجلد: تكلف الجلادة. (*)
الصفحة 338
وزكت مالها، واطاعت زوجها ووالت عليا دخلت الجنة بشفاعة ابنتى فاطمة، وانها لسيدة نساء العالمين فقيل له: يا رسول الله هى سيدة نساء عالمها؟ فقال (عليه السلام): ذاك مريم ابنة عمران، واما ابنتى فاطمة فهى سيدة نساء العالمين من الاولين والاخرين وانها لتقوم في محرابها فيسلم عليها سبعون ألف ملك من الملئكة المقربين وينادونها بمانادت به الملئكة مريم، فيقولون يا فاطمة ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
136 ـ وباسناده إلى الاصبغ بن نباتة قال: قال أميرالمؤمنين (عليه السلام) في بعض خطبه ايها الناس اسمعوا قولى واعقلوه عنى، فان الفراق قريب، انا امام البرية ووصى خير الخليقة وزوج سيدة نساء هذه الامة.
137 ـ في كتاب الخصال عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: أول من سوهم عليه مريم بنت عمران وهو قوالله تعالى: وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم والسهام سنة. فيمن لايحضره الفقيه مثله.
138 ـ في تفسير على بن براهيم (وما كنت لديهم اذ يلقون أقلامهم ايهم يكفل مريم وماكنت لديهم اذ يختصمون) قال لما ولدت اختصموا آل عمران فيها وكلهم قالوا نحن نكفلها، فخرجوا وضربوا بالسهام بينهم فخرج سهم زكريا فكفلها زكريا.
139 ـ في تفسير العياشى عن الحكم بن عتيبة عن أبى جعفر (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): ثم قال لنبيه محمد (صلى الله عليه وآله) يخبره بما غاب عنه من خبر مريم وعيسى يامحمد ذلك من أنباء الغيب نوحيه اليك في مريم وابنها، وبما خصهما الله به وفضلهما واكرمهما حيث قال (وما كنت لديهم) يامحمد يعنى بذلك رب الملئكة (اذ يلقون أقلامهم ايهم يكفل مريم) حين ايتمت من ابيها.