عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 347 من 798
صفحة
____________
(1) وفى نسخة البحار (اما تسمع لقوله: وكفلها زكريا. الاية). (*)
الصفحة 340
لقد كان كذلك ومحمد (صلى الله عليه وآله) اعطى ما هو افضل ابرأ ذا العاهة من عاهته بينما هو جالس (عليه السلام) اذ سال عن رجل من اصحابه فقالوا يا رسول الله انه قد صار في البلاء كهيئة الفرخ لاريش عليه، فأتاه (عليه السلام) فاذا هو كهيئة الفرخ من شدة البلاء، فقال له قد كنت تدعو في صحتك دعاء؟ قال نعم كنت اقول يارب ايما عقوبة انت معاقبى بها في الاخرة فعجلها لى في الدنيا، فقال له النبى (صلى الله عليه وآله) الا قلت (اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفى الاخرة حسنة وقنا عذاب النار) فقالها فكانما نشط (1) من عقال وقام صحيحا وخرج معنا، ولقد اتاه رجل من جهينة اجذم ينقطع من الجذم، فشكى اليه (صلى الله عليه وآله) فاخذ قدحا من ماء فتفل فيه، ثم قال امسح به جسدك ففعل، فبرأ حتى لم يوجد فيه شئ، ولقد اتى اعرابى ابرص فتفل [ من ] فيه [ عليه ] فماقام من عنده الاصحيحا، ولئن زعمت ان عيسى (عليه السلام) ابرأ ذا العاهات من عاهاتهم، فان محمدا (صلى الله عليه وآله) بينما هو في بعض اصحابه اذا هو بامرأة فقالت: يا رسول الله ابنى قد اشرف على حياض الموت (2) كلما اتيته بطعام وقع عليه التثاؤب، فقام النبى (صلى الله عليه وآله) وقمنا معه، فلما اتيناه قال له جانب يا عدوالله ولى الله