عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 35 من 77
صفحة
[صفحة 24] (1) وقد ذكر (ع) وصف الوسيلة في تلك الخطبة الشريفة قبل هذا بسطور فراجع الروضة صفحة 24 ط طهران الحديثة ان شئت. (*)
الصفحة 382
القيامة على خمس رايات: فراية مع عجل هذه الامة فأسألهم ما فعلتم بالثقلين من بعدى؟ فيقولون اما الاكبر فحرفناه وتبذناه وراء ظهورنا، واما الاصغر فعاديناه وابغضناه وظلمناه، فاقول: ردوا النار ظماء مظمئين، مسودة وجوهكم، ثم يرد على راية مع فرعون هذه الامة فاقول لهم: مافعلتم بالثقلين من بعدى؟ فيقولون: اما الاكبر فحرفناه ومزقناه وخالفناه، واما الاصغر فعاديناه وقاتلناه، فاقول ردوالنار ظماء مظمئين مسودة وجوهكم ثم يرد على راية مع سامرى هذه الامة فاقول لهم ما فعلتم بالثقلين من بعدى فيقولون اما الاكبر فعصيناه وتركناه، واما الاصغر فخذلناه وضيعناه فأقول ردوا النار ظماء مظمئين مسودة وجوهكم ثم يرد على راية ذى الثدية (1) مع اول الخوارج وآخرهم فأسألهم مافعلتم بالثقلين من بعدى؟ فيقولون: اما الاكبر فمزقنا وبرينا منه، واما الاصغر فقاتلناه وقتلناه فأقول ردوا النار ظماء مظمئين مسودة وجوهكم. ثم ترد على راية مع امام المتقين وسيد الوصيين وقائد الغر المحجلين ووصى رسول رب العالمين فأقول لهم: ماذا فعلتم بالثقلين من بعدى فيقولون: اما الاكبر فاتبعناه واطعناه، واما الاصغر فاحييناه وواليناه ووازرناه ونصرناه حتى اهريقت فيهم دماؤنا فأقول ردوا إلى الجنة رواء مرويين مبيضة وجوهكم ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله): يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون واما الذين ابيضت وجوههم ففى رحمة الله هم فيها خالدون.
325 ـ في مجمع البيان: (وامالذين اسودت وجوههم) اختلف فيمن عنوابه على اقوال إلى قوله ورابعها انهم أهل البدع والاهواء من هذه الامة عن على (عليه السلام).
326 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب وقرأ الباقر (عليه السلام) انتم خير امة اخرجت للناس بالالف إلى آخر الاية نزل بها والاوصياء من ولده (عليهم السلام).
327 ـ في تفسير على بن براهيم حدثنى ابى عن ابن ابى عمير عن ابن سنان عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: قرأت على ابيعبدالله (عليه السلام) (كنتم خير امة) فقال ابوعبدالله (عليه السلام) خير امة تقتلون أميرالمؤمنين والحسن والحسين ابنى على (عليه السلام): فقال القارى: جعلت فداك
____________
(1) ذوالثدية: لقب حرقوص بن زهير رئيس الخوارج. (*)
الصفحة 383
كيف نزلت فقال: (كنتم (1) خير أئمة أخرجت للناس) الاترى مدح الله لهم (تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)؟.
328 ـ في تفسير العياشى ابوبصير عنه قال: قال: انما انزلت هذه الاية على محمد (صلى الله عليه وآله) فيه وفى الاوصياء خاصة، فقال: كنتم خير ائمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) هكذا والله نزل بها جبرئيل وماعنى بها الامحمدا واوصياءه صلوات الله عليهم.
329 ـ عن أبى عمرو الزبيرى عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله: (كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) قال: يعنى الامة التى وجبت لهادعوة ابراهيم (عليه السلام)، فهم الامة التى بعث الله فيها ومنها، واليها، وهم الامة الوسطى، وهم خير امة اخرجت للناس.
330 ـ عن يونس بن عبدالرحمن عن عدة من أصحابنا رفعوه إلى ابى عبدالله (عليه السلام) في قوله: الا بحبل من الله وحبل من الناس قال الحبل من الله كتاب الله والحبل من الناس هو على بن أبى طالب (عليه السلام).
331 ـ في اصول الكافى يونس عن ابن سنان عن اسحق بن عمار عن أبى عبدالله (عليه السلام) وتلاهذه الاية ذلك بانهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون قال: والله ماقتلوهم بأيديهم ولا ضربوهم باسيافهم ولكنهم سمعوا احاديثهم فاذا عوها، فاخذوا عليها فقتلوا فصار قتلا واعتداءا ومعصية.
قال عز من قائل من اهل الكتاب امة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل.
332 ـ في كتاب الخصال عن سالم عن ابيه قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لاحسد في اثنين رجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل واطراف النهار، ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم آناء الليل وآناء النهار.
قال عزمن قائل: وما يفعلوا من خير فلن يكفروه.
____________
(1) وفى بعض النسخ (أنتم) وكذا في الحديث الآتى عن تفسير العياشى. (*)
الصفحة 384
333 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده احمد بن أبى عبدالله البرقى باسناده يرفعه إلى ابى عبدالله (عليه السلام) انه قال: ان المؤمن مكفر وذلك ان معروفه يصعد إلى الله عزوجل ولاينتشر في الناس، والكافر مشهور وذلك ان معروفه للناس ينتشر في الناس ولايصعد إلى السماء.