عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 367 من 798
صفحة
الصفحة 359
لتؤمنن برسول الله ولتنصرن اميرالمؤمنين، قلت: ولتنصرن أميرالمؤمنين؟ قال: نعم من آدم فهلم جرا، ولايبعث الله نبيا ولا رسولا الارد إلى الدنيا حتى يقاتل بين يدى أميرالمؤمنين.
214 ـ عن سلام بن المستنير عن ابيعبدالله (عليه السلام): قال لقد تسموا باسم ماسمى الله به احدا الاعلى بن ابيطالب. وماجاء تأويله، قلت جعلت فداك متى يجئ تأويله؟ قال اذا جاءت جمع الله امامة النبيين والمؤمنين حتى ينصروه، وهو قول الله (واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة) إلى قوله (وانا معكم من الشاهدين) فيومئذ يدفع راية رسول الله (صلى الله عليه وآله) اللواء إلى على بن ابيطالب (عليه السلام) فيكون امير الخلايق كلهم اجمعين، يكون الخلايق كلهم تحت لوائه، ويكون هو اميرهم فهذا تأويله.
215 ـ في مجمع البيان وروى عن على (عليه السلام) ان الله تعالى اخذ الميثاق على الانبياء قبل نبينا (صلى الله عليه وآله) ان يخبروا اممهم بمبعثه ونعته، ويبشرونهم به، ويأمروهم بتصديقه.
216 ـ وقال الصادق (عليه السلام) تقديره واذ اخذ الله ميثاق امم النبيين بتصديق نبيها والعمل بما جاءهم به وانهم خالفوهم فيما بعد.
217 ـ وقد روى عن على (عليه السلام) انه قال: لم يبعث الله نبيا آدم ومن بعده الا اخذ عليه العهد لئن بعث الله محمدا وهو حى ليؤمنن به ولينصرنه وامره ان ياخذ العهد بذلك على قومه.
218 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى ابى عن ابن ابيعمير عن ابن مسكان عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال ما بعث الله نبيا من لدن آدم فهلم جرا الا ويرجع إلى الدنيا وينصر امير المؤمنين، وهو قوله (لتؤمنن به) يعنى برسول الله (صلى الله عليه وآله)، (ولتنصرن) يعنى امير المؤمنين (عليه السلام)، ثم قال لهم في. (اقررتم واخذتم على ذلك اصرى) اى عهدى (قالوا اقررنا) قال الله للملئكة (اشهدوا وانا معكم من الشاهدين.