تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 369 من 798

صفحة
____________


(1) وفى المصدر (المطبوع بالغرى ج 4: 268) (اذنها اليمنى) وهو الظاهر (*)

الصفحة 361


طوعا وكرها واليه ترجعون).


225 ـ في مجمع البيان (طوعا وكرها) فيه اقوال إلى قوله: وخامسها ان معناه اكره اقوام على الاسلام وجاء اقوام طائعين وهو المروى عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال:

(كرها) اى فرقا من السيف.


226 ـ في تفسير العياشى عن عمار بن الاحوص (1) عن ابيعبدالله (عليه السلام) ان الله تبارك وتعالى خلق في مبتدأ الخلق بحرين، احدهما عذب فرات، والاخر ملح اجاج (2) ثم خلق تربة آدم من البحر العذب الفرات، ثم اجراه على البحر الاجاج، فجعله حمئا مسنونا (3) وهو خلق آدم، ثم قبض قبضة من كتب آدم الايمن، فذرأها في صلب آدم، فقال: هؤلاء في الجنة ولا ابالى إلى قوله ـ، فاحتج يومئذ اصحاب الشمال وهم ذر على خالقهم فقالوا: يا ربنا بم اوجبت لنا النار وانت الحكم العدل من قبل ان تحتج علينا وتبلونا بالرسل، وتعلم طاعتنا لك ومعصيتنا؟ فقال الله تبارك وتعالى لما لك خازن النار، ان مر النار تشهق (4) ثم تخرج منها فخرجت لهم، ثم قال الله لهم، ادخلوها طائعين، فقالوا: لاندخلها طائعين، قال: ادخلوها طائعين او لاعذبنكم بها كارهين قالوا: انما هربنا اليك منها وحاججناك فيها حيث اوجبتها علينا، وصيرتنا من اصحاب الشمال، فكيف ندخلها طائعين ولكن ابدأ اصحاب اليمين في دخولها كى يكون قد عدلت فينا وفيهم. قال ابوعبدالله (عليه السلام). فأمر اصحاب اليمين وهم ذربين يديه بقوله تعالى. ادخلوا هذه النار طائعين، قال. فطفقوا يتبادرون في دخولها.

فولجوا فيها جميعا فصيرها الله عليهم بردا وسلاما. ثم اخرجهم منها. ثم ان الله تبارك و تعالى نادى في اصحاب اليمين واصحاب الشمال. الست بربكم. فقال اصحاب اليمين


____________


(1) وفى المصدر (عمار بن أبى الاحوص) ولعله الظاهر.
التالي ص 369/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...