عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 382 من 798
صفحة
(3) اى أمن في نفسه، وفى الصحاح: السرب: الطريق، يقال: فلان أمن في سربه اى أمن في نفسه. (*)
الصفحة 374
زاد وراحلة قدر ما يقوت عياله ويستغنى به عن الناس ينطلق اليه فيسلبهم ايا لقد هلكوا (1) فقيل له: فما السبيل؟ قال، فقال، السعة في المال اذا كان يحج ببعض ويبقى بعضا يقوت به عياله اليس قد فرض الله الزكوة فلم يجعلها الا على من يملك مأتى درهم.
285 ـ محمد بن ابيعبدالله عن موسى بن عمران عن الحسين بن يزيد النوفلى عن السكونى عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال: سأله رجل عن اهل القدر فقال: يابن رسول ـ الله اخبرنى عن قول الله تعالى: (ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا) أليس قد جعل الله لهم الاستطاعة؟ فقال: ويحك انما يعنى بالاستطاعة الزاد والراحلة، ليس استطاعة البدن، فقال الرجل، افليس اذا كان الزاد والراحلة فهو مستطيع للحج، فقال، ويحك ليس كما تظن قد ترى الرجل عنده المال الكثير اكثر من الزاد والراحلة، فهو لايحج حتى ياذن الله تعالى في ذلك.
286 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): جعله سبحانه للاسلام علما وللعائذين حرما، فرض حجه واوجب حقه، وكتب عليكم وفادته (2) فقال سبحانه: (ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غنى عن العالمين).
287 ـ في من لايحضره الفقيه وروى على بن ابى حمزة عن ابى بصير عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال قلت له: قول الله عزوجل: (ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا) قال: يخرج يمشى ان لم يكن عنده شئ قلت لايقدر على المشى؟ قال يمشى ويركب، قلت لايقدر على ذلك؟ قال يخدم القوم ويخرج معهم.
288 ـ وفيه في وصية النبى (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليه السلام). ياعلى تارك الحج وهو مستطيع، كافر، يقول الله تبارك وتعالى. (ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غنى عن العالمين) ياعلى من سوف الحج حتى يموت بعثه الله يوم القيامة يهوديا او نصرانيا.