تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 384 من 798

صفحة
____________


(1) في المصدر (ولاشرع نبيه). (*)

الصفحة 376


فقال المعصوم هو الممتنع بالله من جميع محارم الله، وقال الله تبارك وتعالى: ومن يعتصم بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم


294 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن عبدالله بن سنان عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال: ايما عبد أقبل قبل ما يحب الله عزوجل أقبل الله قبل مايحب ومن اعتصم بالله عصمه الله، ومن أقبل الله قبله وعصمه لم يبال لو سقطت السماء على الارض، لو كانت نازلة نزلت على اهل الارض فشملتهم بلية كان في حزب الله بالتقوى من كل بلية، اليس الله عزوجل يقول: (ان المتقين في مقام أمين).

295 ـ في كتاب الخصال عن ابيعبدالله (عليه السلام) انه قال: قال أبليس: خمسة اشياء ليس لى فيهن حيلة وساير الناس في قبضتى،.. ومن اعتصم بالله عن نية صادقة واتكل عليه في جميع أموره (الحديث)

296 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام) فبادروا العمل وخافوا بغتة الاجل، فانه لايرجى من رجعة العمر مايرجى من رجعة الرزق، مافات اليوم من الرزق رجى غدا زيادته ومافات أمس من العمر لم ترج اليوم رجعته، الرجاء مع الجائى واليأس مع الماضى، فاتقوا الله حق تقاته ولاتموتن الا وانتم مسلمون.

297 ـ في مجمع البيان وذكر في قوله (حق تقاته) وجوه ـ ثانيها ـ انه المجاهدة في الله وان لاتاخذه لومة لائم، وان يقام له بالقسط في الخوف والامن عن مجاهد، ثم اختلف فيه ايضا على قولين احدهما انه منسوخ بقوله فاتقوا الله ما استطعتم) وهو المروى عن ابى جعفر وابيعبدالله (عليهما السلام).

298 ـ وروى عن ابيعبدالله (عليه السلام) (وانتم مسلمون) بالتشديد، ومعناه مستسلمون لما اتى النبى (صلى الله عليه وآله) به ومنقادون له.

299 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى أبى بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل (اتقوا الله حق تقاته) قال: يطاع ولايعصى، ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر.
التالي ص 384/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...