عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 396 من 798
صفحة
340 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى أبى خالد الكابلى عن سيد العابدين على بن الحسين (عليهما السلام) قال: المفقودون عن فرشهم ثلثمائة وثلثة عشر رجلا عدة أهل بدر.
341 ـ وباسناده إلى أبى بصير قال: سأل رجل من أهل الكوفة ابا عبدالله (عليه السلام): كم يخرج مع القائم (عليه السلام) فانهم يقولون: انه يخرج معه مثل اهل بدر ثلثمائة وثلثة عشر رجلا؟ قال: ما يخرج الا في اولى قوة، وما يكون اولوا القوة اقل من عشرة آلاف.
342 ـ وباسناده عن المفضل بن عمر قال: قال الصادق (عليه السلام): كأنى انظر إلى القائم (عليه السلام) على منبر الكوفة وحوله اصحابه ثلثمائة وثلثة عشر رجلا عدة اهل بدر.
343 ـ وباسناده إلى ابان بن تغلب عن ابى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يذكر فيه القائم (عليه السلام)، وفيه فاذا نشر راية رسول الله (صلى الله عليه وآله) انحط عليه ثلثة عشر الف ملك وثلثة عشر ملكا ينظرون القائم (عليه السلام)، وهم الذين كانوا مع نوح (ع) في السفينة، واربعة آلاف مسومين ومردفين وثلثمائة وثلثة عشر ملكا يوم بدر.
____________
(1) انحاز اليه: مال. (*)
الصفحة 388
344 ـ في تفسير العياشى عن اسمعيل بن همام عن ابى الحسن (ع) في قول الله (مسومين) قال العمايم اعتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسدلها من بين يديه ومن خلفه.
345 ـ عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كانت على الملئكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر.
346 ـ عن ضريس بن عبدالملك عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: ان الملئكة الذين نصروا محمدا (صلى الله عليه وآله) يوم بدر في الارض ماصعدوا بعد، ولايصعدون حتى ينصروا صاحب هذا الامر. وهم خمسة آلاف.
347 ـ عن جابر الجعفى قال: قرأت عند ابى جعفر (ع) قول الله: ليس لك من الامر شئ قال: بلى والله، ان له من الامر شيئا وشيئا، وليس حيث ذهبت، ولكن اخبرك ان الله تبارك وتعالى لما امر نبيه (عليه السلام) ان يظهر ولاية على (عليه السلام) فكرفى عداوة قومه و معرفته بهم، وذلك الذى فضله الله به عليهم في جميع خصاله، كان اول من آمن برسول الله (صلى الله عليه وآله) وبمن أرسله، وكان انصر الناس له ولرسوله، واقتلهم لعدوهما و اشدهم بغضا لمن خالفهما، وفضل علمه الذى لم يساوه احد، ومناقبه التى لايحصى شرفا، فلما فكر النبى (صلى الله عليه وآله) في عداوة قومه له في هذه الخصال، وحسدهم له عليها ضاق من ذلك فأخبرالله انه ليس له من هذا الامر شئ، انما الامر فيه إلى الله ان يصير عليا (ع) وصيه وولى الامر بعهده، فهذا عنى الله.