عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 403 من 798
صفحة
370 ـ محمد بن يحيى عن على بن الحسين الدقاق عن عبدالله بن محمد عن احمد بن عمر عن زيد القتات عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: مامن عبداذنب ذنبا فندم عليه الاغفر الله له قبل ان يستغفر، وما من عبدا نعم الله عليه نعمة فعرف أنها من عندالله الاغفر الله له قبل أن يحمده.
371 ـ في روضة الكافى باسناده إلى أبيعبدالله (عليه السلام) قال: اياكم والاصرار على شئ مما حرم الله في ظهر القرآن وبطنه، وقد قال: (ولم يصروا على مافعلوا وهم يعلمون) إلى هنا رواية قاسم بن الربيع، يعنى المؤمنين قبلكم اذا نسوا شيئا مما اشترط الله في كتابه عرفوا انهم قد عصوا في تركهم ذلك الشئ فاستغفروا ولم يعودوا إلى تركه، فذلك معنى قول الله: (ولم يصروا على مافعلوا وهم يعلمون) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
372 ـ في مجمع البيان وقد روى عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: لاصغير مع الاصرار، [395]
ولاكبيرة مع الاستغفار.
373 ـ في تفسير على بن ابراهيم ان النبى (صلى الله عليه وآله) لما رجع من أحد فلما دخل المدينة نزل عليه جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد ان الله يأمرك ان تخرج في اثر القوم ولايخرج معك الامن به جراحة، فأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) مناديا ينادى: يا معشر المهاجرين والانصار من كانت له جراحة فليخرج، ومن لم يكن به جراحة فليقم فأقبلوا يضمدون جراحاتهم ويداوونها فانزل الله على نبيه (ولاتهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالايرجون) وقال عزوجل: ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء فخرجوا على مابهم من الالم والجراح.
374 ـ في تفسير العياشى عن زرارة عن أبى عبدالله (عليه السلام)(1) في قول الله: