عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 412 من 798
صفحة
401 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان اى خدعهم حتى طلبوا الغنيمة ببعض ماكسبوا قال: بذنوبهم ولقد عفى الله عنهم.
402 ـ في تفسير العياشى عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن احدهما (عليهما السلام) في قوله (انما استزلهم الشيطان ببعض ماكسبوا) فهو عقبة بن عثمان وعثمان بن سعد.
403 ـ عن عبدالرحمن بن كثير عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قوله: (انما استزلهم الشيطان ببعض ماكسبوا) قال: هم اصحاب العقبة.
404 ـ عن زرارة قال: كرهت ان اسأل ابا جعفر (عليه السلام) عن الرجعة واستخفيت ذلك.
قلت: لاسألن مسألة لطيفة ابلغ فيها حاجتى، فقلت: اخبرنى عمن قتل امات؟ قال:
لا الموت موت والقتل قتل، قلت ما احد يقتل الا وقد مات؟ فقال قول الله اصدق من قولك فرق بينهما في القرآن فقال (افان مات او قتل) وقال لئن متم او قتلتم لالى الله تحشرون ليس كما قلت يازرارة، الموت موت والقتل قتل قلت فان الله يقول (كل نفس ذائقة الموت) قال من قتل لم يذق الموت، ثم قال لابد من ان يرجع حتى يذوق الموت.
405 ـ عن عبدالله بن المغيرة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سئل عن قول الله:
ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم: قال اتدرى يا جابر ما سبيل الله؟ فقلت لاوالله الا ان اسمعه منك، قال سبيل الله على وذريته، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله، ومن مات
الصفحة 404
في ولايته مات في سبيل الله، ليس من يؤمن من هذه الامة الاوله قتلة وميتة، قال: انه من قتل ينشر حتى يموت، ومن مات ينشر حتى يقتل.
406 عن صفوان قال: استأذنت لمحمد بن خالد على الرضا ابى الحسن (عليه السلام) واخبرته انه ليس بقول بهذا القول، وانه قال: والله لااريد بلقائه الا لانتهى إلى قوله، فقال: ادخله فدخل، فقال له: جعلت فداك ان كان فرط منى شئ واسرفت على نفسى وكان فيما يزعمون انه كان بعينه، فقال وانا استغفر الله مما كان منى، فأحب ان تقبل عذرى وتغفر لى ماكان منى فقال نعم أقبل ان لم اقبل كان ابطال مايقول هذا واصحابه اشار إلى بيده ـ ومصداق مايقول الاخرون يعنى المخالفين قال الله لنبيه عليه وآله السلام فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر ثم سأله هعن أبيه فأخبره انه قدمضى واستغفر له.