عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 417 من 798
صفحة
428 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى و محمد بن أبيعبدالله ومحمد بن أبى الحسن عن سهل بن زياد جميعا عن الحسن بن العباس بن الحريش عن ابى جعفر الثانى (عليه السلام) ان اميرالمؤمنين (عليه السلام) قال يوما لابى بكر لاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون واشهد ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مات شهيدا والله ليأتينك فايقن اذا جاءك فان الشيطان غيرمتخيل به فأخذ على (عليه السلام) بيد أبى بكر فأراه النبى (صلى الله عليه وآله) فله، يابابكر آمن بعلى وبأحد عشر من ولده انهم مثلى الا النبوة، وتب إلى الله مما في يدك فانه لاحق لك فيه، قال، ثم ذهب فلم ير.
429 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن ابيه عن بعض أصحابه عن أبى حمزة عن عقيل الخزاعى ان اميرالمؤمنين صلوات الله عليه كان اذا حضر الحرب يوصى للمسلمين بكلمات يقول. تعاهدوا الصلوة إلى ان قال (عليه السلام): ثم ان الجهاد أشرف الاعمال بعد الاسلام وهو قوام الدين والاجر فيه عظيم مع العزة والمنعة وهو الكرة، فيه الحسنات
الصفحة 409
والبشرى بالجنة بعد الشهادة، وبالرزق غدا عند الرب والكرامة، يقول الله تعالى (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله الاية.
430 ـ في تفسير العياشى عن جابر عن ابى جعفر (عليه السلام) قال اتى رجل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال انى راغب نشط في الجهاد، قال فجاهد في سبيل الله فانك ان تقتل كنت حيا عندالله ترزق، وان مت فقد وقع اجرك على الله، وان رجعت خرجت من الذنوب إلى الله، هذا تفسير (ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا)
431 ـ في روضة الكافى يحيى الحلبى عن عبدالله بن مسكان عن أبى بصير قال قلت جعلت فداك الراد على هذا الامر فهو كالراد عليكم فقال؟ يابا محمد من رد عليك هذا الامر فهو كالراد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلى الله تبارك وتعالى، يابا محمد ان الميت على هذا الامر شهيد، قال قلت وان مات على فراشه؟ قال: اى والله على فراشه حى عند ربه يرزق.