عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 421 من 798
صفحة
____________
(1) مجنة: اسم سوق للعرب، ومجنة مر الظهران؟ قرب جبل يقال له الاصفر وهو بأسفل مكة على قدر بريد منها:
(2) فلت: تخلص (*)
الصفحة 413
ويقولون، انما خرجتم تشربون السويق ولم يلق رسول الله (صلى الله عليه وآله) واصحابه أحدا من المشركين ببدر، ووافقوا السوق وكانت لهم تجارات فباعوا واصابوا الدرهم درهمين وانصرفوا إلى المدينة سالمين وغانمين، وقد روى ذلك أبوالجارود عن الباقر (عليه السلام).
441 ـ وفيه، (الذين قال لهم الناس) في المعنى بالناس الاول ثلثة أقوال، الثانى، انه نعيم بن مسعود الاشجعى وهو قول ابى جعفر وأبى عبدالله (عليهما السلام).
442 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى على بن الحسين (عليهما السلام) حديث طويل وفيه قال: خرجت حتى انتهيت إلى هذا الحائط فاتكيت عليه، فاذا رجل عليه، ثوبان ابيضان ينظر في وجهه ثم قال يا على بن الحسين مالى اراك كئيبا حزينا، أعلى الدنيا حزنك فرزق الله حاضر للبر والفاجر؟ إلى أن قال: قلت: انا أتخوف فتنة ابن الزبير، فضحك ثم قال لى: يا على بن الحسين هل رأيت أحدا خاف الله فلم ينجه؟ قلت:
لا، إلى قوله: ثم نظرت فاذا ليس قدامى أحد.
443 ـ في اصول الكافى باسناده إلى الهيثم بن واقد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من خاف الله أخاف الله منه كل شئ، ومن لم يخف الله اخافه الله من كل شئ.
444 ـ وباسناده إلى أبى حمزة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من عرف الله خاف الله، ومن خاف الله سخت (1) نفسه عن الدنيا.
445 ـ في تفسير العياشى عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: قلت له اخبرنى عن الكافر الموت خير له أم الحيوة؟ فقال: الموت خير للمؤمن والكافر، قلت: ولم؟ قال: لان الله يقول (وما عندالله خير للابرار) ويقول:
ولاتحسبن الذين كفروا انما نملى لهم خير لانفسهم انما نملى لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين.