تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 480 من 798

صفحة
202 ـ عن محمد بن على عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله: (ولاتقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما) قال: كان المسلمون يدخلون على عدوهم في المغارات فيتمكن منهم عدوهم فقتلهم كيف شاء، فنهاهم الله، أن يدخلوا عليهم في المغارات.

203 ـ عن ميسر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كنت أنا وعلقمة الحضرمى وأبوحسان العجلى وعبدالله بن عجلان ننظر أبا جعفر (عليه السلام)، فخرج علينا فقال: مرحبا وأهلا والله انى لاحب ريحكم وأرواحكم وانكم لعلى دين الله، فقال علقمة: فمن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة؟ قال: فمكث هنيئة، قال: ونوروا أنفسكم فان لم تكونوا اقترفتم الكبائر فانا اشهد، قلنا: وما الكبائر؟ قال: هى في كتاب الله على سبع قلنا: فعدها علينا جعلنا فداك، قال الشرك بالله العظيم، وأكل مال اليتيم، واكل الربوا بعد البينة، وعقوق الوالدين،

____________


(1) وفى المصدر (المس) بدل (المسح).

(2) أفرغ الماء: صبه. (*)

الصفحة 473


والفرار من الزحف، وقتل المؤمن، وقذف المحصنة، قلنا ما بنا احد اصاب من هذا شيئا؟ قال: فانتم اذا.


204 ـ في ثواب الاعمال ابى (رحمه الله) قال حدثنى سعد بن عبدالله عن موسى بن جعفر بن وهب البغدادى عن الحسن بن على الوشاء عن احمد بن عمر الحلبى قال سالت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيآتكم قال من اجتنب ما اوعد عليه النار اذا كان مؤمنا كفرالله عنه سيئاته ويدخله مدخلا كريما، والكبائر السبع الموجبات: قتل النفس الحرام، وعقوق الوالدين، واكل الربا: والتعرب بعد الهجرة، وقذف المحصنة، واكل مال اليتيم، والفرار من الزحف.

205 ـ وباسناده إلى محمد بن الفضيل عن ابى الحسن الرضا (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى (ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم) قال: من اجتنب ما اوعدالله عليه النار اذا كان مؤمنا كفر عنه سيآته.
التالي ص 480/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...