عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 485 من 798
صفحة
جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسأله أعلمهم عن مسائل فكان فيما سأله أن قال له: ما فضل الرجال على النساء فقال النبى (صلى الله عليه وآله): كفضل السماء على الارض، وكفضل الماء على الارض، فالماء يحيى الارض، وبالرجال يحيى النساء، ولولا الرجال ما خلقوا النساء يقول الله عزوجل، (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من اموالهم) قال اليهودى: لاى شئ كان هكذا؟ فقال النبى (صلى الله عليه وآله): خلق الله عزوجل آدم من طين، ومن فضلته وبقيته خلقت حواء، وأول من أطاع النساء آدم، فأنزله الله عزوجل من الجنة، وقدبين فضل الرجال على النساء في الدنيا، ألا ترى إلى النساء كيف يحضن ولايمكنهن العبادة من القذارة، والرجال لايصيبهم شئ من الطمث، فقال اليهودى: صدقت يا محمد.
229 ـ في تفسير على بن ابراهيم في رواية أبى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله: قانتات يقول: مطيعات.
قال عزمن قائل حافظات للغيب
230 ـ في تهذيب الاحكام محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعرى عن عبدالله بن ميمون القداح عن أبى عبدالله عن آبائه (عليهم السلام)، قال، قال النبى (صلى الله عليه وآله)، ما استفاد امرء مسلم فائدة بعد الاسلام
الصفحة 478
أفضل من زوجة مسلمة تسره اذا نظر اليها وتطيعه اذا أمرها، وتحفظه اذا غاب عنها في نفسها وماله.
231 ـ في مجمع البيان واهجروهن في المضاجع روى عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: يحول ظهره اليها واضربوهن وروى عن ابيجعفر (عليه السلام) بانه الضرب بالسواك.
232 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن على بن ابى حمزة قال: سألت العبد الصالح (عليه السلام) عن قول الله تبارك وتعالى، وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من أهلها.