تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 516 / داخلي 507 من 776

صفحة
[صفحة 516]

بن العباس بن الحريش عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان لنا في ليالى الجمعة لشأنا وذكر حديثا طويلا وفى آخره قلت: والله ما عندى كثير صلاح قال: لاتكذب على الله فان الله قد سماك صالحا حيث يقول: (اولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء و الصالحين وحسن اولئك رفيقا) يعنى الذين آمنوا بنا وبأمير المؤمنين (عليه السلام).


395 ـ في تفسير على بن ابراهيم واما قوله: (ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا) قال: النبيين رسول الله والصديقين على، والشهداء الحسن والحسين والصالحين الائمة، وحسن اولئك رفيقا القائم من آل محمد صلوات الله عليهم.

396 ـ في مجمع البيان قوله: خذواحذركم قيل فيه قولان إلى قوله والثانى ان معناه خذوا أسلحتكم سمى الاسلحة حذرا لانها الالة التى بها يتقى الحذر وهو المروى عن أبى جعفر (عليه السلام).

397 ـ وروى عن أبى جعفر (عليه السلام) ان المراد بالثبات السرايا وبالجميع العسكر.

398 ـ وفيه عند قوله: وقد انعم الله على اذلم اكن معهم شهيدا وقال الصادق (عليه السلام): لو ان أهل السماء والارض قالوا قد أنعم الله علينا اذ لم نكن مع رسول الله لكانوا بذلك مشركين

399 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: يا ايها الذين آمنوا خذواحذركم فانفروا ثبات او انفروا جميعا وان منكم لمن ليبطئن فان اصابتكم مصيبة قال قد انعم الله على اذ لم اكن معهم شهيدا قال الصادق (عليه السلام): والله لو قال هذه الكلمة أهل المشرق والمغرب لكانوا بها خارجين من الايمان، ولكن الله قد سماهم مؤمنين باقرارهم.

400 ـ في تفسير العياشى عن سليمان بن خالد عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل وفى آخره واذا اصابهم فضل من الله قال يا ليتنى كنت معهم فأقاتل في سبيل الله.

قال عزمن قائل: ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نؤتيه اجرا عظيما.


التالي الأصلية 516داخلي 507/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...